تحركت شاحنات المساعدات الإنسانية المصرية رقم 117 اليوم باتجاه قطاع غزة، وهو ما يعزز أهمية وجود المساعدات الإنسانية في هذا السياق الإنساني المتدهور، وهذا يفسر لنا علاقة المساعدات الإنسانية بالحدث الجاري، حيث تسابق القوافل الزمن لتلبية الاحتياجات الأساسية وسط ظروف مناخية قاسية تضرب المنطقة.
أزمة الإيواء والمساعدات الإنسانية
أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن مستلزمات الإيواء المتاحة حالياً لا تزال غير كافية لمواجهة الاحتياجات المتفاقمة، وبينما كانت الآمال تتجه نحو استقرار الأوضاع المعيشية، جاء الواقع ليثبت أن العواصف الشتوية ضاعفت من معاناة النازحين في المخيمات، مما يتطلب تدفقاً مستمراً لعمليات المساعدات الإنسانية العاجلة.
معاناة النازحين في قطاع غزة
أوضحت الأونروا في بيان رسمي أن العائلات النازحة تواجه صعوبات بالغة في الوصول إلى مياه الشرب، وبقراءة المشهد يتبين أن الملاجئ المكتظة تعتمد كلياً على الصهاريج التي تنقلها الوكالة، وهذا يفسر لنا لجوء السكان لترشيد استهلاك المياه بشكل حاد لاستخدامها في الشرب والطبخ، مما يجعل المساعدات الإنسانية شريان الحياة الوحيد.
بيانات الاحتياجات الأساسية للنازحين
| نوع الاحتياج |
الحالة الحالية |
المصدر |
| مستلزمات الإيواء |
غير كافية |
الأونروا |
| مياه الشرب |
نقص حاد |
الأونروا |
| عدد القوافل |
117 قافلة |
القاهرة الإخبارية |
تحديات البقاء داخل الملاجئ
- الاعتماد الكلي على شاحنات المياه التابعة لوكالة الأونروا.
- اضطرار العائلات لترشيد استهلاك المياه للنظافة الشخصية.
- تأثير العواصف الشتوية على متانة مراكز الإيواء المؤقتة.
- الحاجة الماسة لزيادة وتيرة دخول المساعدات الإنسانية عبر المعابر.
والمثير للدهشة أن الجهود الدولية لا تزال تصطدم بحجم الكارثة المتسارع على الأرض، والمفارقة هنا تبرز في الفجوة بين حجم الإمدادات والطلب المتزايد للبقاء على قيد الحياة، فهل ستنجح القوافل القادمة في سد الفجوة الإنسانية قبل تفاقم الأزمات الصحية الناتجة عن نقص المياه؟