تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

البطريرك إبراهيم إسحق يترأس الصلاة.. وداع مهيب للأب بيشوي عبد المسيح يزلزل القلوب

البطريرك إبراهيم إسحق يترأس الصلاة.. وداع مهيب للأب بيشوي عبد المسيح يزلزل القلوب
A A

ترأس البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق جناز الأب بيشوي

أدت رئاسة غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق لصلوات قداس وجناز الأب بيشوي عبد المسيح بالإسكندرية إلى حالة من الالتفاف الكنسي، وهو ما يعزز أهمية وجود البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق في هذا السياق لوداع راعي كاتدرائية السيدة العذراء بمدينة نصر، وهذا يفسر لنا علاقة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق بالحدث الجاري.

وداع مهيب في كاتدرائية القيامة

شهدت كاتدرائية القيامة بمحطة الرمل مشاركة واسعة من القيادات الكنسية، حيث حضر الأنبا باخوم والقمص أنطونيوس غطاس ولفيف من الكهنة والرهبان. وبقراءة المشهد، نجد أن الحضور المكثف يعكس المكانة الروحية للراحل، بينما كانت المؤشرات تتجه نحو وداع محلي، جاء الواقع ليثبت شمولية المشاركة من مختلف الإيبارشيات.

محاور عظة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق

ركزت كلمة الأب البطريرك خلال الذبيحة الإلهية على ثلاثة مرتكزات روحية أساسية تلخص مسيرة الخدمة:
  • حفظ الإيمان باعتباره ناراً متقدة يومياً لا كنزاً مخبأً.
  • الجهاد الحسن الموجه نحو تفعيل قيم المحبة الصافية.
  • السعي المستمر للحفاظ على حيوية الإيمان وسط متغيرات العالم.

نشاط الكنيسة الكاثوليكية والفعاليات الجارية

الحدث التفاصيل
عيد الختان المجيد احتفال الكنيسة اليوم بأحد الأعياد السيدية الصغرى.
وحدة المسيحيين 2026 بدء التجهيزات الدولية للصلاة من أجل الوحدة.
التنصيب الإنجيلي تهنئة المطران عماد موسى حداد بمقره في فلسطين.
المثير للدهشة أن هذه المراسم الجنائزية تزامنت مع حراك كنسي واسع شمل صلوات الأنبا مكاريوس لأطفال بيت لحم، وهذا يفسر لنا حيوية العمل الرعوي في أصعب الأوقات. وفي تحول غير متوقع، تحولت لحظات الوداع إلى منصة لتجديد الدعوات الصالحة لخدمة الكنيسة على مثال الراحل. فهل تنجح هذه الرسائل الروحية في تعزيز صمود الإيمان المجتمعي أمام تحديات عام 2026 المتسارعة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"