أعلنت مصادر إعلامية هبوط طائرة نتنياهو في جزيرة كريت اليونانية عقب إقلاع مفاجئ من الأراضي الإسرائيلية، وهو ما يعزز أهمية مراقبة احتمالات شن هجوم أمريكي على إيران في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة التحركات الجوية للأهداف الاستراتيجية بالتوترات الإقليمية المتصاعدة حالياً.
أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الرحلة التي استقرت في مدينة هيراكليون كانت تدريبية روتينية ومجدولة منذ عدة أشهر، نافياً وجود أي طابع سياسي أو أمني استثنائي وراءها، رغم استمرار التكهنات الدولية حول طبيعة المهمة وتزامنها مع تحركات عسكرية في المنطقة.
هبوط طائرة نتنياهو باليونان
وبقراءة المشهد، يظهر أن الإقلاع المفاجئ للطائرة يحاكي سيناريو الثالث عشر من يونيو خلال حرب الـ12 يومًا، وفي تحول غير متوقع، أعيد للأذهان مشهد إبعاد طائرة نتنياهو عن المجال الجوي الإسرائيلي لتجنب تحولها إلى هدف مباشر لأي رد انتقامي محتمل.
المثير للدهشة أن التقديرات الرسمية الصادرة عن هيئة البث الإسرائيلية تشير إلى احتمالية إقدام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على توجيه ضربة عسكرية لطهران، وهذا يفسر لنا لجوء القيادة الإسرائيلية لتأمين الطائرة الرئاسية خارج الحدود كإجراء احترازي استباقي ضد أي تصعيد مباغت.
تداعيات هبوط طائرة نتنياهو
توضح البيانات المتاحة حول التحرك الأخير النقاط التالية:
- هبوط الطائرة في مطار مدينة هيراكليون بجزيرة كريت.
- تأكيد الرواية الرسمية على الطابع التدريبي للرحلة الجوية.
- ربط المحللين بين الرحلة وبين سيناريوهات الحماية من الرد الإيراني.
| الجهة المصدرة |
طبيعة التصريح |
| مكتب رئيس الوزراء |
رحلة تدريبية روتينية مجدولة |
| القناة 12 العبرية |
إجراء أمني لتجنب الرد الانتقامي |
| هيئة البث الإسرائيلية |
توقعات بهجوم أمريكي وشيك |
هل تعكس هذه التحركات الجوية ترتيبات نهائية لعملية عسكرية كبرى في المنطقة، أم أنها مجرد مناورة لوجستية ضمن خطط الطوارئ التقليدية؟