أعادت تصريحات أحمد حسام ميدو الجدل حول أزمات مدربي المنتخبات الوطنية مع المنصات الإعلامية، حيث ربط بين الهجوم الذي تعرض له الأسطورة محمود الجوهري والضغوط الحالية التي يواجهها حسام حسن، وهو ما يعزز أهمية وجود مدربي المنتخبات الوطنية في قلب الصراعات التحليلية وتأثير ذلك على استقرار الفريق.
أكد الإعلامي أحمد حسام ميدو أن محمود الجوهري دفع ثمن صراحته وصدامه مع أطراف إعلامية مؤثرة، وبقراءة المشهد نجد أن حسام حسن يواجه اليوم سيناريو مشابهًا، وهذا يفسر لنا حجم التحديات التي تعيق مسيرة مدربي المنتخبات الوطنية وتضعهم تحت مقصلة النقد الدائم.
أزمات مدربي المنتخبات الوطنية
كشف ميدو خلال برنامجه أن الجوهري كان يرفض المجاملات، ما جعله هدفًا لحملات إعلامية قاسية من المنتمين للنادي الأهلي، والمثير للدهشة أن الشارع الكروي كان يترقب أي تعثر للجوهري في المباريات الودية لإطلاق موجات التشكيك، رغم النتائج القوية التي حققها مع الفراعنة تاريخيًا.
تحديات حسام حسن الفنية
أوضح المحلل الرياضي أن التوأم حسن واجها انتقادات حادة منذ اللحظة الأولى لتوليهما المهمة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تعثرهما، جاء الواقع ليثبت قدرتهما على الرد داخل الملعب، حيث نجح حسام حسن في قيادة المنتخب لنصف نهائي كأس الأمم الإفريقية وسط أجواء مشحونة بالتشكيك.
تقييم تجربة مدربي المنتخبات الوطنية
- رفض المجاملات في اختيار القائمة والتشكيل.
- مواجهة حملات إعلامية منظمة من أطراف منتمية للأندية.
- تحقيق نتائج ملموسة في البطولات الرسمية رغم الضغوط.
- تأثير الصراعات الشخصية على التقييم الفني للمدرب.
| المدرب |
نوع الأزمة الإعلامية |
النتيجة الفنية المحققة |
| محمود الجوهري |
صدام مع إعلام الأهلي |
بناء جيل تاريخي ونتائج قوية |
| حسام حسن |
مطالبات بالرحيل المبكر |
التأهل لنصف نهائي أمم إفريقيا |
شدد ميدو على ضرورة أن يكون الحكم على الأجهزة الفنية بناءً على الأداء والنتائج فقط بعيدًا عن الحسابات الشخصية، فهل تنجح إنجازات حسام حسن في كسر حلقة الصراع الإعلامي الذي طارد الجوهري من قبل، أم يظل المدرب الوطني رهينة لتصفية الحسابات؟