أداء قياسي لشركة TSMC التايوانية
أدت طفرة شرائح الذكاء الاصطناعي العالمية إلى تسجيل شركة TSMC نتائج قياسية بنهاية عام 2025، وهو ما يعزز أهمية وجود شرائح الذكاء الاصطناعي في قيادة الاقتصاد الرقمي، وهذا يفسر لنا علاقة شرائح الذكاء الاصطناعي بالتحولات الهيكلية التي تمنع حدوث فقاعة استثمارية مؤقتة في الأسواق.
نمو تاريخي في أرباح TSMC
حققت الشركة إيرادات سنوية تجاوزت 122 مليار دولار بنمو فاق 35%، بينما سجل الربع الرابع وحده صافي ربح قدره 16 مليار دولار، وتعتمد هذه النتائج القوية على مبيعات شرائح الذكاء الاصطناعي التي تغلغلت في كافة القطاعات التقنية والخدمية العالمية.
ريادة تقنيات النانومتر المتقدمة
- استحوذت تقنيات 3 و5 و7 نانومتر على 77% من إيرادات رقائق الويفر.
- سجلت تقنية 3 نانومتر وحدها حصة سوقية بلغت 28% من الإيرادات.
- تستهدف الشركة هوامش إجمالية تصل إلى 65% خلال الربع الأول من 2026.
استثمارات رأسمالية لتعزيز التفوق
أعلنت الإدارة عن خطة إنفاق رأسمالي لعام 2026 تتراوح بين 52 و56 مليار دولار، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تهدئة الاستثمار، جاء الواقع ليثبت ثقة الشركة في استدامة طلب كبار العملاء على شرائح الذكاء الاصطناعي المتطورة.
| المؤشر المالي |
القيمة (الربع الرابع 2025) |
| الإيرادات المجمعة |
33.73 مليار دولار |
| الهامش التشغيلي |
54% |
| صافي الربح |
16 مليار دولار |
إطلاق معالجات 2 نانومتر الجديدة
وبقراءة المشهد، نجد أن بدء تقديم معالجات بتقنية 2 نانومتر مطلع 2026 يمنح الشركة أفضلية تنافسية مطلقة، وهذا يفسر لنا قدرة الشركة على تلبية احتياجات مراكز البيانات العملاقة، والمثير للدهشة أن هذا التوسع يتزامن مع تحقيق هوامش ربحية تاريخية.
ومع تحول TSMC إلى المؤشر الواقعي الوحيد لصحة قطاع التكنولوجيا العالمي، هل ستتمكن المنافسة الدولية من ملاحقة الفجوة التقنية التي أحدثتها عقدة الـ 2 نانومتر، أم أن الهيمنة التايوانية باتت قدراً محتوماً على خارطة الذكاء الاصطناعي؟