تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

أخطر من المرحاض.. سر صادم تخفيه شاشة هاتفك يدمر بشرة ملايين الشباب

أخطر من المرحاض.. سر صادم تخفيه شاشة هاتفك يدمر بشرة ملايين الشباب
A A
مخاطر الهواتف الذكية على البشرة تتجاوز مجرد الإرهاق البصري؛ إذ بات الجهاز الذي لا يفارق قبضتك المتهم الأول في تشويه نضارة وجهك وإثارة البثور المزعجة. والمثير للدهشة أننا نقضي ساعات في تنظيف أيدينا بينما نترك شاشاتنا مرتعاً لمستعمرات بكتيرية تفوق في كثافتها ما قد تجده على مقاعد المراحيض العامة، وهو ما يفسر لنا سر انتشار الالتهابات الجلدية في مناطق الخدين وخط الفك تحديداً.

لماذا تتحول الهواتف الذكية إلى قنابل بكتيرية؟

وبقراءة المشهد البيولوجي لهذه الأجهزة، نجد أن الهواتف الذكية تعمل كمستودع متنقل للميكروبات نتيجة تنقلها بين المكاتب، الجيوب، وحتى أسطح دورات المياه؛ مما يجعلها تلتقط مزيجاً مرعباً من الأوساخ والزيوت. والمفارقة هنا تكمن في أن الحرارة المنبعثة من الجهاز أثناء المكالمات الطويلة أو بث الفيديو تحول سطح الجلد إلى دفيئة مثالية لنمو البكتيريا، حيث يؤدي هذا الدفء إلى تمدد المسام وتسهيل اختراق الملوثات لطبقات الجلد العميقة. إن الضغط الميكانيكي الناتج عن إلصاق الهاتف بالوجه يسبب ما يعرف طبياً بالاحتكاك المهيج، وهو نوع من الالتهاب يضعف حاجز البشرة الطبيعي ويجعلها فريسة سهلة للتهيج المستمر.

لماذا تدفع النساء ضريبة الهواتف الذكية أكثر؟

تؤكد التقارير الطبية أن النساء هن الفئة الأكثر تضرراً من هذه الظاهرة نتيجة تداخل عوامل خارجية مع طبيعة بشرتهن الحساسة؛ فالمكياج وكريمات الأساس يختلطان بالعرق والزيوت تحت تأثير حرارة الجهاز ليشكلوا طبقة عازلة تسد المسام تماماً. وهذا يفسر لنا لماذا تظهر البثور في النصف السفلي من الوجه بشكل يشبه حب الشباب الهرموني، بينما يكون السبب الحقيقي هو التلوث الفيزيائي الناتج عن الشاشة. وبتحليل المشهد الهرموني، نجد أن التقلبات الدورية تجعل بشرة المرأة أقل قدرة على مقاومة البكتيريا الخارجية التي ينقلها الهاتف، مما يحول أي تلامس بسيط إلى نوبة التهابية حادة يصعب علاجها بالطرق التقليدية.
العامل المؤثر التأثير على البشرة
الحرارة المنبعثة زيادة التعرق وفتح المسام لاستقبال البكتيريا.
الضغط الميكانيكي إضعاف حاجز الحماية الطبيعي وتنشيط الالتهاب.
تراكم المكياج تكوين طبقة سادة للمسام عند الامتزاج بالزيوت.
البكتيريا السطحية نقل عدوى مباشرة تؤدي لظهور بثور صديدية.

خطوات عملية لتحجيم أضرار الهواتف الذكية

  • الاعتماد الكلي على سماعات الأذن أو تقنيات البلوتوث لإبقاء الشاشة بعيدة عن الوجه.
  • تعقيم شاشة الهاتف بشكل دوري باستخدام مناديل كحولية مخصصة للإلكترونيات لقتل الميكروبات.
  • تجنب إجراء المكالمات الهاتفية الطويلة فور الانتهاء من التمارين الرياضية أو في حالات التعرق الشديد.
  • غسل اليدين باستمرار لضمان عدم نقل ملوثات جديدة من الأسطح المحيطة إلى شاشة الجهاز.
إن استمرار الاعتماد على الهواتف الذكية بهذا الشكل المكثف يضعنا أمام تحدٍ صحي يتجاوز الجماليات ليصل إلى سلامة أكبر عضو في جسم الإنسان وهو الجلد. فهل ستنجح تقنيات التعقيم الذاتي للشاشات في المستقبل في حل هذه المعضلة، أم سنضطر لتغيير عاداتنا التواصلية بشكل جذري لحماية وجوهنا؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"