نفت إدارة نادي الزمالك رسمياً استقالة أحمد سليمان من منصبه، حيث أكد عضو مجلس الإدارة بقاءه في مهامه وتكذيب الشائعات المتداولة، وهو ما يعزز أهمية وجود استقرار إداري في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة استقرار إداري بالحدث الجاري وتأثيره المباشر على تماسك القلعة البيضاء أمام الضغوط الإعلامية المتزايدة مؤخراً.
موقف أحمد سليمان من الاستقالة
أوضح أحمد سليمان أن الأنباء التي انتشرت حول رحيله لا أساس لها من الصحة، مشيراً إلى أن هذه الادعاءات ظهرت فجأة أثناء متابعته لمباراة المنتخب الوطني من داخل النادي، مما أثار دهشته، وبقراءة المشهد نجد أن استقرار إداري يعد الركيزة الأساسية لمواجهة حملات التشكيك الممنهجة.
تحركات مجلس الزمالك والملفات العالقة
شهدت الآونة الأخيرة حراكاً واسعاً داخل أروقة النادي شمل ملفات رياضية وإنشائية هامة، ويمكن تلخيص أبرز التطورات في النقاط التالية:
- تحقيق فريق كرة السلة فوزاً مستحقاً على سموحة في دوري أليانز.
- تصاعد أزمة اللاعب أحمد حمدي وموقف بنتايج من العودة.
- أنباء عن اجتماع مع وزير الرياضة لبحث ملف الأرض البديلة.
- تصريحات ميكالي حول تقديره الكبير لفرصة تدريب الزمالك.
مواجهة اللجان الإلكترونية والشائعات
أشار سليمان إلى أن منصات التواصل الاجتماعي باتت ساحة لعمل لجان تهدف لإثارة البلبلة، وهذا يفسر لنا ضرورة فرض استقرار إداري حقيقي لصد هذه الهجمات، والمثير للدهشة أن هذه المعلومات المغلوطة لم تصدر عن أي منصة رسمية، بل روجت لها حسابات غير مسؤولة تسعى لخلق حالة من التوتر.
جدول نتائج ومستجدات النادي
| الملف |
الحالة الراهنة |
| فريق السلة |
فوز على سموحة في دوري أليانز |
| المدرب ميكالي |
إشادة بمسيرة النادي وتدريبه شرف كبير |
| أزمة اللاعبين |
تصاعد موقف أحمد حمدي ورفض بنتايج للعودة |
شدد عضو مجلس الإدارة على التزامه الكامل بمسؤولياته تجاه الجماهير والجمعية العمومية، مؤكداً أن العمل داخل النادي مستمر بجدية تامة، وفي تحول غير متوقع، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو هدوء الأوضاع، جاءت هذه الشائعات لتثبت حاجة النادي الماسة إلى استقرار إداري يضمن حماية الكيان من المحاولات الخارجية لزعزعة استقراره.
ومع استمرار هذه الضغوط وتعدد الملفات الرياضية والإنشائية المفتوحة أمام الإدارة، هل ينجح مجلس الزمالك في تحويل هذه الأزمات إلى قوة دفع لاستكمال مشروعاته الطموحة بعيداً عن ضجيج منصات التواصل؟