تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

90 مليار يورو.. قرار أوروبي حاسم يغير موازين الصراع في أوكرانيا بداية 2026

90 مليار يورو.. قرار أوروبي حاسم يغير موازين الصراع في أوكرانيا بداية 2026
A A
أعلنت حزمة دعم أوكرانيا الجديدة عن تحول نوعي في استراتيجية بروكسل المالية والعسكرية، حيث كشفت كايا كالاس، مسئولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، عن تخصيص 90 مليار يورو لدعم كييف، وهو ما يعزز أهمية وجود حزمة دعم أوكرانيا في هذا التوقيت الحرج لضمان استقرار الميزانية والقدرات الدفاعية.

تفاصيل الدعم الأوروبي لأوكرانيا

أكدت كالاس أن الحزمة تجمع بين المساعدة العسكرية المباشرة ودعم الميزانية الحكومية، مع الإشارة إلى إمكانية استخدام الأصول الروسية المجمدة لدى الاتحاد لتمويل هذه الجهود. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو الاكتفاء بالدعم التقليدي، جاء الواقع ليثبت إصرار التكتل على تفعيل خيارات مالية غير مسبوقة لتعزيز صمود حزمة دعم أوكرانيا.

عقوبات مرتقبة ضد طهران

أبدت المسئولة الأوروبية استعدادها لاقتراح عقوبات جديدة على إيران رداً على ما وصفته بالقمع الوحشي للمتظاهرين، مشيرة إلى أن النظام لديه تاريخ في سحق الاحتجاجات. وبقراءة المشهد، نجد أن الاتحاد يمتلك بالفعل عقوبات واسعة تشمل المسئولين عن انتهاكات حقوق الإنسان وأنشطة الانتشار النووي، وهذا يفسر لنا ارتباط استراتيجية حزمة دعم أوكرانيا بالضغط على حلفاء موسكو.

تطورات الشراكات والأسواق الدولية

الملف الإجراء المتوقع
إيران تجميد أصول وحظر سفر لمسئولين ووزراء
الصين إعفاء صانعي السيارات الكهربائية من الرسوم بشروط
روسيا مواجهة مساعي إنشاء نظام أمني معادٍ لموسكو

تحليل المواقف الإقليمية والدولية

  • توقعات أوروبية باستمرار استقرار السلطة في إيران رغم الاحتجاجات الحالية.
  • تأكيد الخارجية الروسية على وجود توجه أوروبي بريطاني لبناء منظومة أمنية معادية.
  • ارتفاع أسهم شركات السيارات الصينية عقب إعلان شروط الإعفاء الجمركي الأوروبية.
  • إشادة بلقاء الرئيس السيسي مع ممثلة الاتحاد الأوروبي لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.
والمثير للدهشة أن التركيز الأولي للعقوبات ضد طهران سيتجه نحو إجراءات عقابية تستهدف أفراداً بعينهم، بما في ذلك وزراء في الحكومة، بدلاً من القطاعات الاقتصادية الكلية. وهذا يفسر لنا رغبة بروكسل في توجيه رسائل سياسية مباشرة للنظام، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لربط ملفات حقوق الإنسان بملفات التعاون العسكري العابر للحدود. هل تنجح هذه الحزمة المالية الضخمة والتلويح بسلاح الأصول المجمدة في تغيير موازين القوى الميدانية، أم أن التعقيدات الأمنية في الشرق الأوسط ستفرض أولويات جديدة على أجندة الاتحاد الأوروبي؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"