تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

الألياف البيضاء في البرتقال.. سر طبي يخفيه الملايين ينهي مخاطر صحية غير متوقعة

الألياف البيضاء في البرتقال.. سر طبي يخفيه الملايين ينهي مخاطر صحية غير متوقعة
A A
فوائد البرتقال واليوسفي تتجاوز مجرد كونهما مصدراً لفيتامين سي؛ إذ يرتكب الملايين خطأً فادحاً عند تقشير هذه الثمار يتمثل في التخلص من الخيوط البيضاء الرقيقة المحيطة بالفصوص، والمثير للدهشة أن هذه الألياف المهملة تمثل كنزاً غذائياً حقيقياً يقي من أمراض العصر ويضبط إيقاع الجسد الحيوي خلال فصل الشتاء المليء بالعدوى والكسل المعوي.

لماذا يمثل البكتين ثورة في صحة الجهاز الهضمي؟

بقراءة المشهد الطبي الذي طرحته الدكتورة سماح نوح؛ نجد أن المادة الأساسية في تلك الألياف هي البكتين التي تعمل كإسفنجة ذكية داخل الأمعاء، وهذا يفسر لنا لماذا يشعر من يتناول الثمرة كاملة بشبع أطول وراحة هضمية أكبر مقارنة بمن يكتفي بالعصير أو يبالغ في تنظيف الفصوص، والمفارقة هنا تكمن في أن هذه "الخيوط" التي يراها البعض مزعجة هي الغذاء المفضل للبكتيريا النافعة في القولون؛ مما يعني أن التخلص منها هو حرمان مباشر للجسم من خط دفاعه الأول ضد الالتهابات المزمنة والاضطرابات المعوية المتكررة.

تأثيرات مذهلة على الكوليسترول وسكر الدم

تتعدى فوائد البرتقال واليوسفي الجانب الهضمي لتصل إلى حماية الشرايين والقلب بشكل مباشر من خلال آلية كيميائية معقدة؛ فالألياف البيضاء ترتبط بجزيئات الدهون الضارة وتمنع امتصاصها في مجرى الدم، كما أنها تلعب دوراً محورياً في إبطاء عملية امتصاص السكر؛ مما يحمي البنكرياس من القفزات المفاجئة في مستويات الأنسولين، وهذا التوازن يجعل من الفواكه الشتوية سلاحاً ذا حدين ضد السمنة ومرض السكري إذا ما تم استهلاكها بوعي ودون تجريدها من غلافها الليفي الذي يضمن توزيع الطاقة بانتظام داخل الخلايا.
العنصر الغذائي الوظيفة الحيوية في الجسم الأثر الصحي المباشر
ألياف البكتين ارتباط بالدهون والسموم خفض الكوليسترول الضار
الألياف البيضاء تحفيز البكتيريا النافعة وقاية القولون من الأمراض
المركبات النباتية تنظيم امتصاص الجلوكوز استقرار مستويات سكر الدم

ما وراء الخبر والقيمة الغذائية المفقودة

إن التركيز على فوائد البرتقال واليوسفي في هذا التوقيت يعكس توجهاً طبياً للعودة إلى الطبيعة الخام بعيداً عن الأطعمة المعالجة؛ فالحقيقة أن الطبيعة صممت هذه الثمار بغلافها الداخلي لتحقيق أقصى استفادة بيولوجية، والتحذيرات الصادرة عن خبراء التغذية والطب البيطري بشأن عدم إزالة هذه الألياف ليست مجرد نصائح عابرة؛ بل هي دعوة لإعادة النظر في عاداتنا الغذائية اليومية التي قد تفرغ الغذاء من قيمته الحقيقية دون أن نشعر، فالأمر لا يتعلق بملء المعدة بل بكيفية حماية القلب والجهاز الدوري من تراكمات الدهون الضارة عبر وسيلة طبيعية ومتاحة للجميع.
  • تحسين حركة الأمعاء الدقيقة ومنع حالات الإمساك المزمن.
  • تقليل فرص الإصابة بتصلب الشرايين عبر طرد الدهون.
  • تعزيز الجهاز المناعي من خلال دعم بيئة القولون الصحية.
  • المساعدة في التحكم في الوزن بفضل الشعور السريع بالامتلاء.
تضعنا هذه الحقائق أمام تساؤل جوهري حول مقدار ما نفقده من صحتنا بسبب هوس "المظهر المثالي" للطعام؛ فهل سنستمر في تجريد ثمارنا من أغلفته الشافية بحثاً عن طعم أنعم، أم أن الوعي بآلية عمل أجسادنا سيجبرنا على تقبل فصوص الفاكهة بخيوطها البيضاء كدرع واقٍ لا غنى عنه في مواجهة تحديات الشتاء الصحية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"