تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

دار الإفتاء تحسم الجدل.. موعد ليلة الإسراء والمعراج يترقبه الملايين في عام 2026

دار الإفتاء تحسم الجدل.. موعد ليلة الإسراء والمعراج يترقبه الملايين في عام 2026
A A
موعد الإسراء والمعراج 2026 يتصدر اهتمامات الملايين حالياً؛ فبينما ينشغل الناس بتفاصيل حياتهم اليومية، تطل هذه الذكرى كطوق نجاة روحي يعيد ترتيب الأولويات النفسية والإيمانية. والمثير للدهشة أن الجدل الموسمي حول توقيت هذه الليلة لا يزال يتجدد كل عام، مما دفع المؤسسات الدينية الرسمية للتدخل المبكر وقطع الطريق أمام التكهنات غير الدقيقة التي تملأ فضاءات التواصل الاجتماعي وتشتت الصائمين والراغبين في إحياء هذه الليلة المباركة.

تحديد التوقيت الفلكي والشرعي للذكرى

وبقراءة المشهد الفلكي والشرعي المتوقع للعام الهجري 1447، نجد أن دار الإفتاء أكدت أن ليلة السابع والعشرين من شهر رجب هي الموعد الرسمي المعتمد لإحياء هذه الذكرى العظيمة. وهذا يفسر لنا حرص المؤسسة الدينية على توحيد الصفوف ومنع أي لغط قد يحدث حول بداية الشهور الهجرية؛ حيث من المقرر أن تبدأ الليلة من مغرب يوم الجمعة الموافق الثالث عشر من فبراير لعام 2026، وتمتد حتى فجر اليوم التالي السبت. والمفارقة هنا تكمن في أن هذا التوقيت يتزامن مع استعدادات مكثفة لاستقبال شهر رمضان المبارك، مما يجعل من موعد الإسراء والمعراج 2026 محطة انتقالية هامة لشحن الطاقات الروحية قبل بلوغ ذروة العبادات السنوية في الشهر الفضيل.
الحدث الديني التاريخ الهجري المتوقع التاريخ الميلادي المقابل
ليلة الإسراء والمعراج ليلة 27 رجب 1447 13 فبراير 2026
بداية شهر شعبان 1 شعبان 1447 18 فبراير 2026
بداية شهر رمضان 1 رمضان 1447 19 مارس 2026

ما وراء الخبر ودلالات التوقيت

إن البحث المحموم عن موعد الإسراء والمعراج 2026 ليس مجرد رغبة في معرفة تاريخ تقويمي، بل هو استحضار لذكرى "عام الحزن" الذي سبق هذه المعجزة، وكأن المسلم اليوم يبحث عن "معراجه" الخاص بعيداً عن ضغوط الحياة المعاصرة. وتتجلى أهمية هذا التوقيت في كونه يأتي في وقت يحتاج فيه العالم الإسلامي لاستعادة الروابط الروحية العميقة التي تربط بين مكة والقدس؛ فالمعجزة لم تكن مجرد انتقال مادي بل كانت رسالة طمأنة إلهية للنبي بعد فقدانه للسند الداخلي والخارجي بوفاة زوجته وعمه. ومن هنا، يكتسب موعد الإسراء والمعراج 2026 قيمة مضافة تتجاوز الطقوس التقليدية، لتصبح بمثابة تذكير بأن الضيق مهما اشتد، فإن الفرج الإلهي يأتي بطرائق تتجاوز حدود العقل البشري وقوانين الطبيعة المعتادة.
  • تحري هلال شهر رجب بدقة من قبل اللجان الشرعية والعلمية.
  • إعلان دار الإفتاء رسمياً عن ثبوت الرؤية وبداية الشهر الهجري.
  • تحديد ليلة السابع والعشرين بناءً على الحسابات الفلكية المسبقة.
  • اعتماد التوقيت الرسمي في كافة المؤسسات والمساجد الكبرى.

كيفية استثمار الرحلة الروحية

عندما يحل موعد الإسراء والمعراج 2026، ينبغي ألا يمر الحدث دون تأمل عميق في القيم التي أرستها هذه الرحلة، خاصة فيما يتعلق بفرضية الصلاة التي هي صلة العبد بربه. إن استثمار هذه الليلة يوجب علينا مراجعة علاقتنا بالخالق، والبحث في أسرار الرحلة التي غسلت أحزان النبي ﷺ، وكيف يمكن لنا كبشر في هذا العصر المتسارع أن نجد السكينة في محراب العبادة. إن التركيز على موعد الإسراء والمعراج 2026 يمنحنا فرصة ذهبية لتجديد العهد مع المبادئ الأخلاقية التي هي جوهر الرسالة المحمدية، بعيداً عن المظاهر الاحتفالية التي قد تطغى أحياناً على الجوهر الروحاني العميق لهذه المعجزة الخالدة التي ستبقى شاهدة على تكريم الله للإنسان. يبقى السؤال الذي يطرح نفسه مع اقتراب موعد الإسراء والمعراج 2026: هل سنكتفي برصد التاريخ وتداول التهنئة، أم سنتمكن فعلياً من تحويل هذه الذكرى إلى "معراج" أخلاقي وروحاني يعيد بناء ذواتنا من الداخل قبل أن يهل علينا هلال رمضان؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"