تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

موقعة السنغال.. رقم مرعب يطارد الفراعنة قبل صدام نصف نهائي أمم إفريقيا

موقعة السنغال.. رقم مرعب يطارد الفراعنة قبل صدام نصف نهائي أمم إفريقيا
A A
موعد مباراة منتخب مصر والسنغال يضع القارة السمراء أمام اختبار حقيقي للقوى الكروية التقليدية؛ حيث تتجه الأنظار صوب ملعب طنجة الكبير بقلب المغرب لمتابعة صدام كلاسيكي يحمل في طياته ذكريات الثأر والطموح المتجدد للوصول إلى منصة التتويج الإفريقية. وبقراءة المشهد الفني نجد أن الفراعنة يدخلون هذه المواجهة بروح معنوية مرتفعة بعد تجاوز عقبة كوت ديفوار في مباراة درامية انتهت بثلاثية مقابل هدفين؛ بينما يفسر لنا صعود السنغال الهادئ على حساب مالي بهدف نظيف قوة الدفاع "الأسود" التي ستصطدم بالهجوم المصري الكاسح في سهرة كروية مرتقبة مساء الأربعاء المقبل. المثير للدهشة أن التاريخ يقف بجانب الفراعنة في هذا الدور تحديداً؛ فالمنتخب المصري يمتلك سجلاً مرعباً في المربع الذهبي يعكس شخصية البطل التي تظهر في المواعيد الكبرى، والمفارقة هنا تكمن في قدرة الجيل الحالي على استعادة الهيبة أمام السنغال التي حرمت مصر من لقب سابق وتذكرة مونديالية في سنوات مضت.

ما وراء مباراة منتخب مصر والسنغال

تأتي أهمية هذه الموقعة لكونها الاختبار الحقيقي لمشروع الكرة المصرية الجديد في المغرب 2025؛ فالهدف ليس مجرد التأهل بل إرسال رسالة رعب للمنافس الآخر في النهائي، وهذا يفسر لنا حالة التركيز الشديدة في معسكر الفراعنة الذي يدرك أن عبور السنغال يعني نظرياً ملامسة الكأس الثامنة؛ نظراً للصلابة التكتيكية التي أظهرها الفريق في الأدوار الإقصائية وتحديداً أمام الأفيال الإيفوارية.
الفريق توقيت المباراة (القاهرة) الملعب المناسبة
منتخب مصر ضد السنغال 7:00 مساءً طنجة الكبير نصف نهائي أمم إفريقيا
تاريخياً صعد الفراعنة إلى هذا الدور في 14 مناسبة سابقة؛ ونجحوا في حسم التأهل للمباراة النهائية 10 مرات؛ بينما تعثروا في 4 مرات فقط، وهو ما يمنح الأفضلية النفسية لرفقاء عمر مرموش الذين يسعون لتعزيز هذا السجل الذهبي.

سجل تاريخي في المربع الذهبي

  • الفوز على السودان بنتيجة 2-1 في نسخة 1957.
  • تجاوز عقبة المغرب بهدف نظيف في بطولة 1986.
  • اكتساح كوت ديفوار برباعية تاريخية في نسخة 2008.
  • إقصاء الجزائر برباعية نظيفة في أنجولا 2010.
  • تجاوز الكاميرون بركلات الترجيح في نسخة 2022.
وبالنظر إلى هذه الأرقام نجد أن مباراة منتخب مصر والسنغال القادمة ستكون هي المواجهة الحادية عشرة التي يبحث فيها المصريون عن بطاقة النهائي؛ حيث يعتمد الجهاز الفني على التوازن بين الخبرة الدولية والشباب المتطلع لإثبات الذات في المحافل القارية الكبرى؛ خاصة وأن الضغوط الجماهيرية بلغت ذروتها للمطالبة بلقب غائب منذ سنوات طويلة. يبقى التساؤل الملح الآن في أذهان المتابعين؛ هل ينجح الفراعنة في تحويل ملعب طنجة إلى ساحة للاحتفال المصري الخالص؟ أم أن لأسود التيرانجا رأياً آخر في كتابة فصل جديد من فصول الصراع الكروي بين الشمال والغرب الإفريقي؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"