تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

لعنة الأهداف العكسية.. رقم تاريخي صادم يطارد منتخب مصر في أمم إفريقيا 2026

لعنة الأهداف العكسية.. رقم تاريخي صادم يطارد منتخب مصر في أمم إفريقيا 2026
A A
منتخب مصر يصنع الحدث مجدداً بعبور درامي إلى نصف نهائي الكان بعد الإطاحة بمنتخب كوت ديفوار بنتيجة 3-2 في ليلة لم تخلُ من المفارقات الرقمية الصادمة؛ إذ نجح الفراعنة في حجز مقعدهم المربع الذهبي بينما كانوا يسطرون في الوقت ذاته فصلاً جديداً في سجل الأرقام السلبية التي تلاحقهم تاريخياً. والمثير للدهشة أن هذا الفوز الذي جاء بشق الأنفس لم يمحُ حقيقة أن المنتخب المصري بات الآن يغرد منفرداً كأكثر فريق تسجيلاً للأهداف العكسية في تاريخ البطولة برصيد أربعة أهداف؛ وهو رقم يعكس خللاً دفاعياً غريباً يظهر في اللحظات الكبرى رغم القوة الضاربة التي يمتلكها الفريق في الخطوط الأمامية.

لعنة النيران الصديقة في تاريخ الفراعنة

وبقراءة المشهد التاريخي نجد أن هدف أحمد فتوح في مرمى الشناوي لم يكن مجرد هفوة عابرة، بل هو استكمال لسلسلة من الأخطاء القاتلة التي بدأت منذ عقود طويلة؛ والمفارقة هنا أن مصر تجاوزت منتخبات بوركينا فاسو والجزائر وتونس التي توقف رصيدها عند ثلاثة أهداف عكسية فقط. وهذا يفسر لنا حالة القلق التي قد تنتاب الجماهير رغم الانتصارات المتتالية، فالتاريخ لا يرحم حين يتعلق الأمر بهدايا مجانية للمنافسين في أدوار إقصائية لا تقبل القسمة على اثنين؛ وهو ما يضع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن أمام تحدي معالجة التمركز الدفاعي قبل الصدام المرتقب مع أسود التيرانجا.
اللاعب المنافس العام
غانم سلطان غينيا 1976
أحمد السيد الكونغو الديمقراطية 2006
أحمد حسن الكاميرون 2010
أحمد فتوح كوت ديفوار 2025

ما وراء الخبر وتحليل العقلية المصرية

إن قدرة منتخب مصر على تجاوز صدمة الهدف العكسي والعودة في النتيجة أمام منتخب بحجم كوت ديفوار تعكس تحولاً جذرياً في عقلية اللاعب المصري؛ حيث لم يعد الخطأ الفردي سبباً في الانهيار الجماعي كما كان يحدث سابقاً. وهذا يثبت أن الشخصية القتالية التي زرعها التوأم بدأت تؤتي ثمارها في التعامل مع الضغوط النفسية العالية، خاصة وأن الخصم القادم هو المنتخب السنغالي الذي يمثل عقدة نفسية وفنية منذ نهائي 2021؛ مما يجعل المباراة القادمة في طنجة بمثابة اختبار حقيقي لمدى نضج هذا الجيل وقدرته على تفادي الهفوات التي كلفت الفريق الكثير تاريخياً.
  • تحرك البعثة المصرية اليوم إلى مدينة طنجة لبدء التحضيرات النهائية لموقعة السنغال.
  • إصابة محمد حمدي بقطع في الرباط الصليبي تفرض تعديلات اضطرارية في مركز الظهير الأيسر.
  • تنسيق طبي رفيع المستوى بين المنتخب ونادي بيراميدز لسرعة إجراء جراحة حمدي في ألمانيا.
  • ملعب ابن بطوطة يستضيف القمة المرتقبة في تمام السابعة مساء الأربعاء بتوقيت القاهرة.
  • الجهاز الفني يركز على تدريبات التمركز الدفاعي لتجنب تكرار سيناريو الأهداف الذاتية.
تتجه الأنظار الآن نحو ملعب ابن بطوطة حيث تفصلنا ساعات عن مواجهة قد تعيد رسم خريطة القوى في القارة السمراء، فهل ينجح منتخب مصر في تحويل الرقم السلبي إلى دافع لتحقيق اللقب الغائب منذ سنوات؟ أم أن لعنة الأخطاء الفردية ستظل تطارد الفراعنة في رحلتهم نحو استعادة العرش الإفريقي المفقود؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"