عزاء والد عصام عبد الفتاح يجمع اليوم الأحد أطياف الوسط الرياضي في قلب القاهرة، حيث تستعد قاعة الروضة بمسجد المشير طنطاوي لاستقبال المعزين في رحيل والد الحكم الدولي السابق ورئيس لجنة الحكام الأسبق؛ والمثير للدهشة أن هذا التجمع يأتي بعد أيام من مراسم الدفن التي تمت في هدوء تام بعيداً عن صخب العاصمة، ليكون اليوم هو الموعد الرسمي لتقديم واجب العزاء من الساعة الخامسة عصراً وحتى الثامنة مساءً.
تفاصيل مراسم عزاء والد عصام عبد الفتاح
وبقراءة المشهد نجد أن رحيل الفقيد فجر الثلاثاء الماضي بعد صراع مرير مع المرض قد ترك أثراً بالغاً في نفس الكابتن عصام عبد الفتاح، الذي اضطر لوداع والده في جنازة مهيبة انطلقت من مسجد عمر بن الخطاب بمركز بني مزار في محافظة المنيا؛ والمفارقة هنا تكمن في الإصرار على إقامة عزاء ثانٍ في القاهرة لتمكين الشخصيات العامة والرياضية من الحضور، خاصة وأن الفقيد كان يمثل ركيزة أساسية في حياة الحكم الدولي الذي صال وجال في الملاعب الأفريقية والعالمية.
- موقع العزاء الحالي: قاعة الروضة بمسجد المشير طنطاوي بالتجمع الخامس.
- توقيت استقبال المعزين: يبدأ من الساعة 5:00 مساءً وحتى 8:00 مساءً.
- تاريخ الوفاة: فجر يوم الثلاثاء الماضي بعد معاناة صحية طويلة.
- موقع الجنازة والعزاء الأول: مسجد عمر بن الخطاب ومنزل العائلة ببني مزار.
ما وراء الخبر ودلالات الحضور الرياضي
وهذا يفسر لنا حالة الالتفاف التي يشهدها الوسط الرياضي حول عصام عبد الفتاح في هذا التوقيت الحرج، إذ أن عزاء والد عصام عبد الفتاح لا يعد مجرد مناسبة اجتماعية بل هو انعكاس لتقدير المنظومة الكروية لشخصية أدارت ملف التحكيم المصري لسنوات طويلة؛ ومن المتوقع أن يشهد المسجد حضوراً مكثفاً من أعضاء اتحاد الكرة وخبراء التحكيم، مما يحول المناسبة إلى تظاهرة في حب الحكم الدولي الذي لطالما دافع عن هيبة الصافرة المصرية في المحافل الدولية الكبرى.
| الحدث |
المكان |
التوقيت |
| صلاة الجنازة |
مسجد عمر بن الخطاب - المنيا |
ظهر الثلاثاء الماضي |
| العزاء الأول |
منزل العائلة - بني مزار |
مساء الثلاثاء الماضي |
| العزاء الرسمي |
مسجد المشير - القاهرة |
مساء اليوم الأحد |
إن فقدان السند والوالد يمثل دائماً نقطة تحول إنسانية عميقة تتجاوز حدود المناصب والألقاب الرياضية، ويبقى السؤال المطروح في أروقة الجبلاية: هل يسهم هذا التلاحم الإنساني في تذويب الخلافات المهنية السابقة وتوحيد صف أسرة التحكيم المصري تحت راية الوفاء لرموزها في لحظاتهم الصعبة؟