تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

700 جيجاوات إضافية.. مدير وكالة إيرينا يفجر مفاجأة كبرى حول مستقبل الطاقة بـ 2026

700 جيجاوات إضافية.. مدير وكالة إيرينا يفجر مفاجأة كبرى حول مستقبل الطاقة بـ 2026
A A
الطاقة المتجددة في أبوظبي تتصدر المشهد العالمي خلال افتتاح أعمال الجمعية الـ16 لوكالة "آيرينا"؛ حيث اجتمع قادة من 171 دولة لرسم ملامح عصر يتجاوز الوقود التقليدي. والمفارقة هنا تكمن في تحول الطاقة من مجرد خيار بيئي "لطيف" إلى ضرورة استراتيجية قصوى للأمن القومي والاستقرار السياسي والاقتصادي في ظل عالم تنهكه الصراعات والتوترات الجيوسياسية المتلاحقة.

تحول استراتيجي في موازين القوى الطاقية

وبقراءة المشهد الحالي نجد أن العالم لم يعد ينظر إلى الاستدامة كرفاهية؛ بل كطوق نجاة وحيد لمواجهة أزمات كوكبية متداخلة تبدأ من المناخ ولا تنتهي بفقدان التنوع البيولوجي. وهذا يفسر لنا لماذا شكلت الطاقة المتجددة نحو 92% من إجمالي القدرة الكهربائية الجديدة المضافة عالمياً خلال العام المنصرم؛ ما يعكس ثقة استثمارية غير مسبوقة في هذا القطاع الحيوي. والمثير للدهشة أن المسار نحو الطاقة النظيفة أصبح "طريقاً باتجاه واحد" لا يمكن الرجوع عنه؛ خاصة مع تدفق استثمارات ضخمة بلغت 2.4 تريليون دولار في عام 2024.

أرقام تعكس طفرة النمو العالمي

المؤشر القياسي القيمة المنجزة (2024-2025) المستهدف القريب
إجمالي القدرة المركبة 4,400 جيجاوات نمو مطرد عالمياً
حجم الاستثمارات السنوية 2.4 تريليون دولار تجاوز استثمارات الوقود الأحفوري
الإضافات السنوية المتوقعة 700 جيجاوات تعزيز استقرار الشبكات

ما وراء الخبر: فجوة العدالة الطاقية

وفي تحليل أعمق لهذا الحراك؛ يبرز التحدي الأخلاقي والتقني المتمثل في نصيب القارة السمراء من هذه الثورة؛ إذ لا تمثل إفريقيا سوى 1.6% من القدرة العالمية للطاقة المتجددة رغم امتلاكها أضخم إمكانات الطاقة الشمسية في العالم. إن نجاح التحول الطاقي لن يُقاس بالميغاوات التي تضاف إلى شبكات الدول المتقدمة؛ بل بمدى قدرة الهياكل المالية الدولية على إصلاح نفسها وتوفير تمويلات ميسرة تنهي ظلام الطاقة في المجتمعات النامية. والمفارقة هنا أن التكنولوجيا تسبق البنية التحتية والتشريعات؛ مما يفرض على صناع القرار ضرورة تسريع بناء القوى العاملة الماهرة وسلاسل التوريد المستقرة لضمان عدم تعثر هذا الزخم العالمي.
  • تفعيل الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتقليل مخاطر الاستثمار في الأسواق الناشئة.
  • إصلاح الهيكل المالي الدولي لمعالجة أزمات الديون التي تعيق مشاريع الطاقة النظيفة.
  • الاستثمار في تقنيات تخزين الطاقة لضمان استقرار الشبكات وتوفير إمدادات مستمرة.
  • تعزيز برامج التدريب المهني لخلق جيل جديد من المهندسين والفنيين في قطاع الاستدامة.
وبينما تستعرض الإمارات نموذجها الرائد بمحطات شمسية عملاقة وطموحات تصل إلى 14.2 جيجاوات بحلول 2030؛ يبقى التساؤل الجوهري قائماً حول قدرة المجتمع الدولي على تحويل هذه الأرقام إلى واقع ملموس يمس حياة الفقراء. هل ستنجح الجمعية الـ16 في ردم الفجوة بين الطموح المناخي والواقع الاقتصادي المرير للكثير من الشعوب؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"