تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

رسالة للرئيس.. ريهام سعيد تخرج عن صمتها بكلمات مؤثرة تقلب الموازين وتربك الوسط الرياضي

رسالة للرئيس.. ريهام سعيد تخرج عن صمتها بكلمات مؤثرة تقلب الموازين وتربك الوسط الرياضي
A A
منتخب مصر والمدرب الوطني هما محور حديث الشارع الرياضي حالياً بعد الأداء الملحمي الذي قدمه الفراعنة أمام كوت ديفوار في ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية؛ حيث لم يكن الفوز مجرد عبور للدور التالي بل كان تجسيداً لرؤية سياسية ورياضية أثبتت جدارتها فوق المستطيل الأخضر. والمثير للدهشة أن هذا الانتصار أعاد الزخم لحديث الرئيس عبد الفتاح السيسي حول أهمية الاعتماد على الكوادر الوطنية، وهو ما دفع الإعلامية ريهام سعيد لتوجيه رسالة شكر صريحة للقيادة السياسية مؤكدة أن الروح المصرية لا يستحضرها إلا مدرب يحمل ذات الهوية والنبض؛ وبقراءة المشهد نجد أن التحول في أداء المنتخب لم يكن فنياً بحتاً بل كان استعادة للشخصية القتالية التي غابت لسنوات تحت قيادة المدارس الأجنبية.

سر تفوق منتخب مصر بالهوية الوطنية

هذا يفسر لنا لماذا احتفت الجماهير بالروح القتالية قبل الأهداف؛ فالمباراة التي انتهت بثلاثية مقابل هدفين لصالح الفراعنة كشفت عن تلاحم غير مسبوق بين الجهاز الفني واللاعبين. والمفارقة هنا تكمن في أن الأهداف التي سجلها عمر مرموش ورامي ربيعة ومحمد صلاح لم تكن وليدة صدفة، بل كانت نتاج استراتيجية تعتمد على استثارة الحماس الوطني الذي أشار إليه الرئيس سابقاً. إن الاعتماد على مدرب مصري يقلص الفجوة النفسية مع اللاعبين؛ مما يجعل التعليمات الفنية تتحول إلى عقيدة قتالية داخل الملعب، وهو ما افتقده المنتخب في مناسبات كبرى سابقة حين كانت اللغة أو الثقافة حاجزاً أمام نقل الشغف المطلوب لمنصات التتويج القارية.

أرقام ومحطات في مشوار الفراعنة

الحدث التفاصيل والنتائج
خصم ربع النهائي منتخب كوت ديفوار (الأفيال)
مسجلو الأهداف عمر مرموش، رامي ربيعة، ومحمد صلاح
الوجهة القادمة مدينة طنجة بالمغرب
الموعد المرتقب الأربعاء المقبل ضد السنغال

ما وراء تألق منتخب مصر في الكان

تتجه بعثة منتخب مصر اليوم إلى مدينة طنجة المغربية وهي تحمل أحلام الملايين لمواجهة المنتخب السنغالي في نصف نهائي البطولة على ملعب "ابن بطوطة"؛ حيث تمثل هذه المواجهة الاختبار الحقيقي لمدى استمرارية "الخلطة المصرية" في التفوق على القوى العظمى في القارة السمراء. إن الفوز على كوت ديفوار لم يكن نهاية المطاف بل كان إعلاناً عن عودة الهيبة، والمثير للدهشة أن الفريق استطاع الصمود أمام هجمات الأفيال التي هزت شباك الشناوي مرتين؛ مما يعكس مرونة تكتيكية عالية يمتلكها المدرب الوطني في إدارة الأزمات الفنية أثناء سير اللقاءات الكبرى.
  • تألق عمر مرموش في افتتاح التسجيل منح الثقة المبكرة للمجموعة.
  • رامي ربيعة أثبت أن الخبرة الدفاعية قادرة على صنع الفارق الهجومي.
  • محمد صلاح يواصل ممارسة دوره القيادي بتسجيل هدف الحسم في الدقيقة 51.
  • الروح الجماعية تغلبت على المهارات الفردية للمحترفين في صفوف الخصم.
هل ستكون مواجهة السنغال المقبلة هي المحطة الأخيرة لتأكيد ريادة المدرب الوطني، أم أن التحديات القارية ستفرض واقعاً جديداً يتطلب مزيداً من التطوير التكتيكي؟ المؤكد أن منتخب مصر استعاد هويته التي ضاعت لسنوات؛ فهل يكفي "اللعب بالقلب" وحده لرفع الكأس الغالية في سماء المغرب يوم الأحد المقبل؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"