اللقب الثامن في تاريخ الفراعنة هو الهدف الأساسي الذي يسعى إليه منتخب مصر تحت قيادة التوأم حسام حسن؛ حيث تبدأ الرحلة الفعلية في الأدوار الإقصائية بمواجهة مرتقبة أمام نظيره البنيني في دور الستة عشر من البطولة القارية المقامة حاليًا على الأراضي المغربية؛ وسط ترقب جماهيري كبير لمسيرة المنتخب.
تحديات منتخب مصر في الأدوار الإقصائية
يدخل منتخب مصر هذه المرحلة من المنافسات بروح معنوية مرتفعة ورغبة جامحة في تجاوز العقبات المتتالية؛ إذ يتطلب بلوغ منصات التتويج عبور محطات صعبة تبدأ بمواجهة بنين في تمام السادسة من مساء الاثنين المقبل؛ حيث يسعى الجهاز الفني لتثبيت أقدام اللاعبين في البطولة وتفادي أي مفاجآت قد تعيق تقدمهم؛ خاصة وأن المواجهات الإقصائية لا تقبل القسمة على اثنين وتحتاج لتركيز ذهني وبدني عالٍ طوال التسعين دقيقة؛ وتعتبر هذه المباراة هي المفتاح الأول نحو تأمين مكان في الأدوار المتقدمة قبل التفكير في هوية المنافس القادم بالبطولة الكبيرة.
| المواجهة | التفاصيل والموعد |
|---|---|
| مصر ضد بنين | دور الـ 16 – الاثنين الساعة 6 مساءً |
| ربع النهائي المحتمل | السبت 10 يناير في أغادير |
| نصف النهائي المحتمل | الأربعاء 14 يناير في طنجة |
| المباراة النهائية | الأحد 18 يناير في الرباط |
خارطة طريق منتخب مصر نحو المباراة النهائية
يتضمن المسار المرسوم للوصول إلى اللقاء الختامي مجموعة من المواجهات النارية التي قد تجعل منتخب مصر في صدام مباشر مع كبار القارة؛ ففي حال تخطي دور الستة عشر بنجاح سينتقل الفراعنة إلى مدينة أغادير لملاقاة الفائز من لقاء كوت ديفوار وبوركينا فاسو في دور الثمانية؛ وتتطلب هذه المرحلة مجهودًا مضاعفًا نظرا لقيمة الخصوم المحتملين والضغط الجماهيري والإعلامي المتزايد؛ حيث تشمل قائمة الخطوات المتوقعة للمنتخب الوطني ما يلي:
- تجاوز عقبة منتخب بنين في الدور الأول من الإقصائيات لضمان التأهل.
- الاستعداد لمواجهة الفائز من موقعة الأفيال والخيول في دور الثمانية.
- الانتقال إلى ملعب طنجة الكبير لخوض مباراة نصف النهائي حال التأهل.
- التحضير لمواجهة محتملة ضد السنغال أو تونس أو مالي في المربع الذهبي.
- الوصول إلى ملعب مولاي عبد الله بالرباط لخوض النهائي في 18 يناير.
نتائج منتخب مصر في دور المجموعات وأثرها
تأتي هذه التحركات بعد أداء متوازن قدمه منتخب مصر خلال المرحلة الأولى من بطولة كأس الأمم الأفريقية؛ حيث نجح في حصد صدارة مجموعته بجدارة واستحقاق بعد نتائج متميزة عكست الرغبة في التتويج؛ فقد بدأ المشوار بالفوز على زيمبابوي بهدفين مقابل هدف واحد؛ ثم أعقب ذلك انتصار ثمين على جنوب أفريقيا بهدف نظيف؛ قبل أن يكتفي بالتعادل السلبي في الجولة الأخيرة أمام أنجولا؛ وهي النتائج التي منحت اللاعبين ثقة كبيرة في قدراتهم قبل الدخول في معمعة الأدوار الحاسمة التي لا تعترف إلا بلغة الأهداف والانتصارات المباشرة وتجنب الأخطاء الدفاعية القاتلة.
يسعى رفاق محمد صلاح في منتخب مصر لتقديم أداء يليق بسمعة الكرة المصرية وتاريخها العريق في القارة السمراء؛ حيث تمثل المباريات القادمة اختبارًا حقيقيًا لقوة الفريق وقدرته على تحمل الضغوط في الملاعب المغربية؛ وذلك من أجل إسعاد الملايين الذين ينتظرون عودة الكأس إلى القاهرة بعد غياب استمر لسنوات طويلة عن خزائن الجبلاية.