تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

موقعة طنجة.. بعثة الفراعنة تصل المغرب لحسم الصدام المرتقب أمام السنغال

موقعة طنجة.. بعثة الفراعنة تصل المغرب لحسم الصدام المرتقب أمام السنغال
A A
منتخب مصر يشد الرحال اليوم صوب مدينة طنجة المغربية، محملاً بطموحات ملايين المشجعين بعد ليلة درامية أطاح فيها بمنتخب كوت ديفوار من ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية؛ لضرب موعد ناري مع السنغال على ملعب ابن بطوطة في تمام السابعة مساء الأربعاء المقبل بتوقيت القاهرة، والمفارقة هنا أن هذا اللقاء لا يمثل مجرد مباراة نصف نهائي عادية، بل هو اختبار حقيقي لقدرة الفراعنة على استعادة العرش القاري المفقود منذ سنوات طويلة، وسط أجواء احتفالية سيطرت على غرف الملابس وتعكس روحاً قتالية لم نشهدها منذ فترة.

كواليس العبور الملحمي للفراعنة

وبقراءة المشهد الفني للمواجهة الأخيرة، نجد أن التفوق التكتيكي للمدرب حسام حسن كان العلامة الفارقة التي منحت مصر الأفضلية على حساب الأفيال الإيفوارية بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين؛ إذ افتتح عمر مرموش شريط الأهداف بلمسة تعكس نضجه الكروي، قبل أن يعزز رامي ربيعة التقدم بهدف ثانٍ أربك حسابات الخصم، والمثير للدهشة أن المنتخب المصري استطاع الصمود والرد سريعاً عبر القائد محمد صلاح الذي سجل الهدف الثالث في الدقيقة الحادية والخمسين، مما أحبط محاولات العودة الإيفوارية التي اكتفت بهدفين في شباك محمد الشناوي، وهذا يفسر لنا حالة الثقة التي ظهرت في تصريحات المعلق علي محمد علي حول التفوق النوعي للاعبين.

ما وراء الخبر ودلالات التأهل

إن وصول منتخب مصر إلى هذه المرحلة المتقدمة يتجاوز كونه فوزاً رياضياً؛ فهو يمثل إعادة صياغة لهوية الفريق القومية تحت قيادة وطنية استطاعت إعادة الهيبة الدفاعية والهجومية في آن واحد، ولعل الرسائل المؤثرة التي أطلقها اللاعبون مثل مصطفى محمد، بجانب تهنئة النجوم العرب كالفنانة نانسي عجرم، تعكس الالتفاف الجماهيري والفني حول هذه المجموعة التي تخوض غمار البطولة بتركيز حديدي، والمؤكد أن تخطي عقبة كوت ديفوار بتلك الطريقة السينمائية سيمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في التعامل مع السرعات السنغالية المتوقعة في المربع الذهبي، خاصة مع اكتمال القوة الضاربة واستعادة التوازن البدني قبل موقعة طنجة المرتقبة.
الحدث التفاصيل
المباراة القادمة مصر ضد السنغال
الملعب المستضيف ابن بطوطة - طنجة
موعد اللقاء الأربعاء - 7 مساءً بتوقيت القاهرة
نتيجة ربع النهائي فوز مصر 3 - 2 على كوت ديفوار

أبرز مكاسب المنتخب من موقعة الأفيال

  • تحقيق التوازن الهجومي بتسجيل ثلاثة أهداف في خصم من العيار الثقيل.
  • تألق العناصر المحترفة بقيادة صلاح ومرموش في الأوقات الحاسمة من اللقاء.
  • استعادة الروح المعنوية العالية داخل معسكر المنتخب قبل السفر إلى طنجة.
  • إثبات كفاءة الجهاز الفني في إدارة المباريات الكبرى ذات الضغط العصبي.
تبقى التساؤلات معلقة حول قدرة هذا الجيل على كسر العقدة السنغالية في المحطة قبل الأخيرة، فهل ينجح رفاق محمد صلاح في تحويل طاقة الانتصارات المتتالية إلى تتويج تاريخي يزين خزائن الكرة المصرية، أم أن لأسود التيرانجا رأياً آخر على بساط ملعب طنجة الذي ينتظر كتابة فضل جديد من فصول الإثارة الأفريقية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"