أعلنت حركة حماس بدء إجراءات انتخاب رئيس جديد لمكتبها السياسي في القاهرة، حيث كشفت مصادر مطلعة أن الحركة أطلقت عملية اقتراع سري لاختيار خليفة يحيى السنوار، وهو ما يعزز أهمية وجود استقرار تنظيمي في هذا التوقيت الحساس.
اجتماعات القاهرة لإعادة الهيكلة
أدت التطورات الميدانية الأخيرة إلى تسريع وتيرة العمليات الانتخابية الداخلية عبر أعضاء مجلس الشورى، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تأجيل الحسم، جاء الواقع ليثبت إصرار الحركة على اختيار رئيس جديد لمكتبها السياسي لملء الفراغ القيادي، وهذا يفسر لنا رغبة الفصائل في ترتيب البيت الداخلي.
خارطة المنافسة على المناصب العليا
انحصرت التوقعات حول أسماء محددة لتولي القيادة في المرحلة المقبلة، وتتضمن القائمة الأسماء التالية:
- خليل الحية: أحد أبرز المرشحين لقيادة المكتب السياسي.
- خالد مشعل: شخصية قيادية تمتلك خبرة سابقة في المنصب.
- منصب نائب الرئيس: شاغر منذ استشهاد صالح العاروري عام 2024.
تحديات اختيار رئيس جديد لمكتبها السياسي
شملت التحركات الجارية عقد لقاءات موسعة مع القوى والفصائل الفلسطينية لضمان وحدة الموقف، وبقراءة المشهد نجد أن اختيار رئيس جديد لمكتبها السياسي يتجاوز كونه إجراءً إدارياً ليصبح ضرورة استراتيجية لمواجهة تبعات الحرب المستمرة، والمثير للدهشة هو قدرة التنظيم على إجراء الاقتراع السري في ظل الظروف الراهنة.
| المنصب المستهدف |
رئيس المكتب السياسي |
| آلية الاختيار |
اقتراع سري عبر مجلس الشورى |
| مقر الاجتماعات |
العاصمة المصرية القاهرة |
فهل ستنجح هذه الانتخابات في إفراز قيادة قادرة على إدارة ملف المفاوضات المعقد أم أن التحديات الميدانية ستفرض مسارات مغايرة للتوجهات السياسية الحالية؟