أعلنت وزارة الإسكان عن تنفيذ مشروع حدائق تلال الفسطاط كأضخم رئة خضراء في قلب القاهرة التاريخية، وهو ما يعزز أهمية وجود مشروع حدائق تلال الفسطاط في هذا السياق كمركز سياحي وثقافي عالمي، وهذا يفسر لنا علاقة مشروع حدائق تلال الفسطاط بالحدث الجاري وتوجهات الدولة لزيادة المسطحات الخضراء.
متابعة تنفيذ مشروع حدائق تلال الفسطاط
أدت الجولة التفقدية لوزير الإسكان ومحافظ القاهرة بموقع مشروع حدائق تلال الفسطاط إلى تسريع وتيرة العمل، حيث تم التشديد على إنهاء الملاحظات الفنية المتبقية ومتابعة نسب الإنجاز اليومية لضمان افتتاح المتنفس الأخضر الذي يمتد على مساحة 500 فدان بمصر القديمة.
تطوير التلال والمنطقة التراثية
تتضمن منطقة التلال ثلاثة ارتفاعات متباينة يمر بينها ممر مائي يربط تلة القصبة بتلة الحفائر، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو مجرد حديقة عادية، جاء الواقع ليثبت تحول المكان لمزار أثري يرمم بقايا مدينة الفسطاط التاريخية لخدمة السياحة الثقافية.
الأسواق ودعم الحرف اليدوية
تستهدف منطقة الأسواق بمساحة 60 ألف متر مربع تنشيط الاقتصاد عبر دعم الحرف اليدوية كالسيراميك والنسيج، وبقراءة المشهد نجد أن المشروع يدمج بين التجارة والترفيه من خلال فندق ومنطقة تجارية، وهذا يفسر لنا سعي الدولة لتعظيم العوائد الاستثمارية من الأصول العقارية.
- مساحة المشروع الإجمالية: 500 فدان بقلب القاهرة التاريخية.
- مكونات تلة القصبة: فندق سياحي، بحيرة صناعية، ومباني خدمية.
- منطقة الحفائر: ممشى بطول 1 كم بارتفاع 1.5 م فوق الآثار.
- منطقة الأسواق: 19 محلاً تجارياً وفندق 3 نجوم ومواقف سيارات.
| المنطقة |
المساحة / الطول |
أبرز الأنشطة |
| تلة القصبة |
13,000 متر مربع |
فندق وبحيرة وشلال |
| تلة الحفائر |
47 فداناً |
ترميم مدينة الفسطاط الأثرية |
| منطقة الأسواق |
60,000 متر مربع |
حرف يدوية وتجارة |
ومع اقتراب اكتمال هذا الصرح البيئي والسياحي الأكبر في الشرق الأوسط، يظل التساؤل المطروح: كيف ستغير هذه المساحات الخضراء الشاسعة من الخريطة السياحية والمناخية لوسط العاصمة المصرية خلال السنوات المقبلة؟