أعلنت الإدارة الأمريكية وقف التمويل الفيدرالي المخصص لما وصفها الرئيس دونالد ترامب بـ مدن الملاجئ الفاسدة، في قرار يدخل حيز التنفيذ مطلع فبراير المقبل لإنهاء دعم مراكز الحماية الجنائية التي تتهمها واشنطن بنشر العنف، وهو ما يعزز أهمية وجود مدن الملاجئ في قلب السجال السياسي الراهن كملف أمني داخلي يتزامن مع تحركات دبلوماسية مكثفة تشمل زيارة لوزير الخارجية الدنماركي إلى البيت الأبيض لبحث ملف جزيرة جرينلاند الاستراتيجية، وهذا يفسر لنا علاقة مدن الملاجئ بإعادة ترتيب أولويات الإنفاق الحكومي وتوجيه الموارد نحو تعزيز منظومة الأمن القومي والقبة الذهبية الدفاعية.
مستقبل تمويل مدن الملاجئ
قررت السلطات الفيدرالية حرمان الولايات التي تتبنى سياسة مدن الملاجئ من المساعدات المالية، حيث شدد ترامب على أن هذه المناطق باتت بؤراً للجريمة، وفي تحول غير متوقع، ربطت الإدارة بين جلب الأمن الداخلي وتوسيع النفوذ الخارجي عبر المطالبة بضم جرينلاند لتعزيز قدرات حلف الناتو الدفاعية.
أهمية جرينلاند للأمن القومي
أكد الرئيس الأمريكي أن الحصول على الجزيرة القطبية يعد شرطاً غير قابل للتفاوض لحماية المصالح العليا، وبقراءة المشهد، يظهر إصرار واشنطن على دمج هذه الأراضي ضمن منظومة القبة الذهبية، والمثير للدهشة أن هذا التصعيد يأتي بالتزامن مع استقرار أسعار الذهب قرب مستويات قياسية نتيجة التوترات السياسية القائمة.
- وقف المدفوعات الفيدرالية لمدن الملاجئ اعتباراً من فبراير.
- مطالبة الناتو بدعم واشنطن في ملف الاستحواذ على جرينلاند.
- تأكيد السيادة الليبية ورفض الوجود العسكري الأجنبي فيها.
- استقرار أسعار الذهب عالمياً عند مستوى 4586 دولاراً.
تداعيات أزمة مدن الملاجئ
استخدمت الإدارة لغة حازمة تجاه الولايات المتمردة، حيث اعتبر ترامب أن استمرار مدن الملاجئ في سياساتها الحالية يوجب عليها تحمل التكاليف الاقتصادية كاملة، وهذا يفسر لنا الرغبة في تقليص النفقات الداخلية لتمويل المشاريع الاستراتيجية الكبرى التي يراها البيت الأبيض ضرورية لضمان التفوق العسكري في القطب الشمالي.
| الملف |
الموقف الحالي |
| مدن الملاجئ |
قطع التمويل الفيدرالي بالكامل |
| جزيرة جرينلاند |
مفاوضات رفيعة المستوى لضمها |
| الأزمة الليبية |
رفض قاطع لأي وجود عسكري أجنبي |
| السوق العالمي |
ثبات أسعار الذهب رغم التهديدات |
بينما كانت المؤشرات تتجه نحو تهدئة دبلوماسية مع كوبنهاجن، جاء الواقع ليثبت إصرار واشنطن على تغيير الخارطة الجيوسياسية، فهل تنجح الضغوط الأمريكية في إجبار الحلفاء والولايات الداخلية على الانصياع للرؤية الجديدة، أم أن الأزمات المتراكمة ستخلق جبهات معارضة غير مسبوقة؟