أعلنت مديرية التربية والتعليم بالمنوفية حالة الطوارئ القصوى عقب رصد تجاوزات قانونية شملت ضبط حالات غش إلكتروني وتزوير هوية، وهو ما يعزز أهمية تكثيف الرقابة على امتحانات الشهادة الإعدادية في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة صعوبة امتحان العربي بالمنوفية بحالة التوتر التي سادت اللجان وأدت لضبط الهواتف.
تجاوزات لجان امتحانات الشهادة الإعدادية
أدت عمليات التفتيش الدقيقة في إدارة شبين الكوم إلى ضبط تليفون محمول استخدم في تصوير أسئلة المادة بلجنة مدرسة عبد الفتاح فرج بالراهب، وفي تحول غير متوقع، شهدت إدارة تلا واقعة انتحال صفة حيث ضبط مراقب الدور طالباً يؤدي الامتحان بدلاً من زميله أثناء مطابقة الصور الشخصية.
إجراءات قانونية حازمة بالمنوفية
قررت السلطات التعليمية التحفظ على كافة الأجهزة المضبوطة، حيث كشفت تقارير إدارة أشمون عن حيازة طالب لهاتف يتضمن أجزاءً من المادة العلمية بمدرسة الحسين بن علي، وهذا يفسر لنا إصرار المديرية على ملاحقة المخالفين لضمان تكافؤ الفرص بعد واقعة ضبط 6 هواتف إضافية بمدرسة الشهيد مصطفى إبراهيم.
تحرك رسمي تجاه شكاوى الطلاب
نفذت مديرية التعليم قراراً بتشكيل لجنة فنية متخصصة لفحص الورقة الامتحانية بعد تصاعد صرخات الاستغاثة من صعوبة امتحان العربي بالمنوفية، وبينما كانت التوقعات تشير إلى اختبار متوازن، جاء الواقع ليثبت تعقيد الأسئلة مما تسبب في حالات انهيار وبكاء جماعي بين الطلاب أمام اللجان بمختلف المراكز.
- ضبط هاتف محمول بلجنة مدرسة عبد الفتاح فرج بالراهب.
- تحرير محضر إثبات حالة لطالب انتحل صفة زميله بإدارة تلا.
- مصادرة 6 أجهزة محمول بلجنة الشهيد مصطفى إبراهيم الصيفي.
- تشكيل لجنة فنية لتقييم مدى مطابقة الامتحان للمواصفات القياسية.
| الإدارة التعليمية |
نوع المخالفة المرصودة |
الإجراء المتخذ |
| شبين الكوم |
حيازة هواتف محمولة |
التحفظ والمصادرة |
| تلا |
تزوير هوية طالب |
محضر إثبات حالة |
| أشمون |
تداول أجزاء الامتحان |
إجراءات قانونية |
وبقراءة المشهد العام، يظهر التباين الواضح بين الجهود الأمنية التي شملت حملة تبرع رجال الشرطة بالدم لصالح المرضى، وبين محاولات خرق القواعد داخل اللجان، فهل ستنجح اللجنة الفنية في إنصاف الطلاب ومعالجة أزمة صعوبة امتحان العربي بالمنوفية أم أن النتائج ستؤكد معايير التميز؟