أعلنت رؤية تطوير قصور الثقافة التي طرحها الدكتور فاروق حسني عن استراتيجية شاملة لإعادة إحياء الدور التنويري للمؤسسات الثقافية في العصر الرقمي، وهو ما يعزز أهمية وجود رؤية تطوير قصور الثقافة في هذا السياق لمواجهة تحديات الفضاء الإلكتروني، وهذا يفسر لنا علاقة رؤية تطوير قصور الثقافة بالتحولات التكنولوجية العالمية التي تفرض ضرورة صناعة إنسان مبدع يتجاوز حدود الأنشطة التقليدية.
تحديث أدوات العمل الثقافي
أوضح الوزير الأسبق أن قصور الثقافة ليست مجرد كيانات جامدة، بل يجب تحويلها إلى منصات تفاعلية تواكب استخدام الهواتف المحمولة. وبقراءة المشهد، نجد أن رؤية تطوير قصور الثقافة تعتمد بالأساس على استغلال الأماكن التاريخية والوكالات القديمة كمنطلقات للإبداع، مع التأكيد على أن الثقافة فعل مستمر لا يتوقف عند حدود الزمان.
دعم المبدعين في الأقاليم
شدد حسني على ضرورة اكتشاف المواهب عبر مؤتمرات أدباء الأقاليم السنوية التي تضفي حيوية على المشهد العام. وبينما كانت التوقعات تشير إلى تراجع دور المؤسسات الرسمية، جاء الواقع ليثبت أن رؤية تطوير قصور الثقافة تتطلب زيادة الدعم الحكومي وتوسيع صلاحيات الوزارة، أسوة بالنماذج الدولية الناجحة في فرنسا وإيطاليا لضمان استدامة التأثير الثقافي.
تمكين الشباب والقيادة الإبداعية
انتقد الفنان والوزير الأسبق حالة الكسل الاجتماعي المسيطرة على توليد الأفكار الجديدة في القطاع الإبداعي. والمثير للدهشة أن الحل يكمن في منح الشباب المتحمس فرصة إدارة المراكز الثقافية، حيث تهدف رؤية تطوير قصور الثقافة إلى خلق محركات بشرية قادرة على قيادة العمل الفني والأدبي بروح عصرية تتناسب مع تطلعات الأجيال الجديدة.
| المتحدث |
الدكتور فاروق حسني |
| المنصة |
برنامج نظرة - صدى البلد |
| المحاور الرئيسية |
الرقمنة، تمكين الشباب، تطوير الأقاليم |
- ربط المؤسسات الثقافية بالتحول الرقمي العالمي.
- إعادة توظيف القصور التاريخية كمنصات إبداعية حية.
- تفعيل دور مؤتمرات الأدباء لاكتشاف المواهب المدفونة.
- توسيع الصلاحيات الوزارية لدعم عجلة الثقافة الوطنية.
ومع هذا الطرح الجريء لإعادة هيكلة الوعي، هل تنجح المؤسسات الثقافية في التخلي عن قوالبها التقليدية لتبني نموذج إداري شاب يدمج بين عراقة التاريخ وأدوات الذكاء الاصطناعي؟