تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

علماء الشيعة يحسمون الجدل.. رد قاطع ينهي فتنة التصريحات المسيئة لمكانة الأزهر الشريف

علماء الشيعة يحسمون الجدل.. رد قاطع ينهي فتنة التصريحات المسيئة لمكانة الأزهر الشريف
A A
أعلنت دار العلم للإمام الخوئي تبرؤ علماء النجف من ادعاءات "تشيع الأزهر الشريف" التي أطلقها صدر الدين القبانجي، وهو ما يعزز أهمية حماية تشيع الأزهر الشريف من التفسيرات الطائفية الضيقة، وهذا يفسر لنا علاقة تشيع الأزهر الشريف بمحاولات توظيف الخطاب الديني سياسياً بعيداً عن الثوابت التاريخية الراسخة.

موقف حوزة النجف من الأزهر

أكد البيان الرسمي الصادر عن دار العلم أن الأزهر الشريف يمثل ركيزة أساسية للعمل الإسلامي الجامع بنهجه الوسطي الرصين، وبينما كانت الأصوات الفردية تحاول إثارة الفتنة، جاء الواقع ليثبت أن المرجعيات العليا في النجف، وعلى رأسها الإمام السيستاني، ترفض أي إساءة لمكانة الأزهر أو محاولة تأطير علاقاته في سياقات مذهبية ضيقة.

العلاقة التاريخية بين النجف والقاهرة

أوضحت المؤسسة الدينية أن الروابط العلمية بين الحوزة والأزهر تمتد لألف عام من الاحترام المتبادل، وبقراءة المشهد نجد أن المواقف الرسمية للمرجعيات الكبار هي الوحيدة التي تعبر عن رؤية النجف الأصيلة، والمثير للدهشة أن البعض يحاول اختزال هذا التاريخ في تصريحات ارتجالية لا تمثل إلا أصحابها ولا تنتمي لثوابت المدرستين العريقتين.

ضمانات وحدة الأمة الإسلامية

شدد العلماء على ضرورة الالتزام بمنهج مدرسة التقريب بين المذاهب التي يقودها الإمام الأكبر أحمد الطيب، وهذا يفسر لنا تمسك الحوزة بمرجعيتها العليا كضمانة لحفظ التنوع، والمفارقة هنا تظهر في محاولة البعض استغلال رداء الحوزة لإطلاق أحكام فردية، في حين تظل الوثائق التاريخية شاهدة على عمق المشتركات الإسلامية التي تتجاوز التوصيفات الطائفية القاصرة.
المصدر الرسمي دار العلم للإمام الخوئي - النجف الأشرف
الشخصية المستهدفة بالرد صدر الدين القبانجي
المرجعيات المؤيدة للبيان الإمام السيستاني والإمام الأكبر أحمد الطيب
  • رفض قاطع لادعاءات تحويل المذاهب أو استغلالها مذهبياً.
  • تأكيد على أن الحوزة لا يمثلها إلا مراجعها الكبار حصراً.
  • الدعوة لحماية المجتمع من الخطابات الفردية الارتجالية.
ومع هذا الحسم المؤسسي من قبل حوزة النجف تجاه الأصوات المنفردة، هل ستنجح المرجعيات الدينية الكبرى في وضع ميثاق شرف إعلامي يمنع استغلال المنابر في إثارة القضايا الطائفية التي تهدد نسيج الأمة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"