أعلنت لجنة الانضباط بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم إيقاف الثنائي مروان عطية وصلاح محسن لمباراتين، وهو ما يعزز أهمية وجود منتخب مصر في دائرة الضوء الرقابية الصارمة حالياً، وهذا يفسر لنا علاقة منتخب مصر بالتوترات التي أعقبت مواجهة السنغال في نصف نهائي البطولة القارية المقامة بالمغرب.
وجاء القرار الصادم بعد مراجعة التقارير الرسمية واللقطات التلفزيونية التي رصدت أحداثاً مؤسفة عقب الخروج من سباق المنافسة على اللقب، وبينما كانت الآمال تتجه نحو ختام إيجابي للبطولة، جاء الواقع ليثبت حزم الكاف تجاه التجاوزات السلوكية التي وقعت في أعقاب الخسارة بهدف نظيف أمام المنتخب السنغالي.
عقوبات الكاف ضد منتخب مصر
أدت العقوبة إلى حرمان الجهاز الفني من ركائز أساسية قبل مواجهة نيجيريا المرتقبة، وبقراءة المشهد نجد أن غياب مروان عطية يربك حسابات خط الوسط بشكل مباشر، والمثير للدهشة أن هذا القرار جاء تزامناً مع رصد كاميرا درون مجهولة فوق التدريبات الختامية للفراعنة اليوم.
واستندت لجنة الانضباط في حيثياتها إلى لوائح السلوك المعتمدة، حيث تقرر سريان العقوبة على أي مسابقة ينظمها الاتحاد الإفريقي، وهذا يفسر لنا تمسك اتحاد الكرة المصري باستمرار حسام حسن في منصبه حتى مونديال 2026 رغم هذه الأزمات المتلاحقة التي تضرب استقرار المعسكر في المغرب.
تداعيات إيقاف نجوم منتخب مصر
شملت التدابير المتخذة مراجعة دقيقة لتقارير مراقبي المباراة والحكام لضمان نزاهة القرار، والمفارقة هنا أن العقوبة تزامنت مع بوادر أزمة دبلوماسية رياضية بين الكاف والبعثة المصرية، مما يضع ضغوطاً إضافية على اللاعبين قبل اللقاء الترتيبي لتحديد المراكز النهائية في البطولة القارية الكبرى.
- إيقاف مروان عطية وصلاح محسن لمباراتين رسميتين.
- اعتماد العقوبة بناءً على تقارير حكم مباراة السنغال.
- استمرار حسام حسن في قيادة المنتخب حتى عام 2026.
- إيقاف المران الأخير بسبب اختراق كاميرا درون للأجواء.
| اللاعب |
مدة العقوبة |
السبب الفني |
| مروان عطية |
مباراتان |
أحداث ما بعد لقاء السنغال |
| صلاح محسن |
مباراتان |
تقارير لجنة الانضباط |
تضع هذه التطورات المتلاحقة والقرارات الانضباطية الصارمة مستقبل التحضيرات المصرية للمحافل القارية القادمة على المحك، فهل ينجح الجهاز الفني في احتواء هذه الأزمات التنظيمية والفنية قبل الدخول في معترك تصفيات كأس العالم؟