تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

صرخة لا تتوقف.. سر تكرار نوبات مغص الرضع يثير قلق الأمهات في 2026

صرخة لا تتوقف.. سر تكرار نوبات مغص الرضع يثير قلق الأمهات في 2026
A A

أعراض المغص عند الأطفال والرضع

أعلنت تقارير طبية حديثة أن أعراض المغص عند الأطفال والرضع باتت تمثل التحدي الأكبر للأسر خلال الأشهر الثلاثة الأولى، وهو ما يعزز أهمية مراقبة سلوك الرضيع لتحديد مسببات البكاء المستمر، وهذا يفسر لنا علاقة التشنجات المعوية بحالات الصراخ التي قد تصل لثلاث ساعات يومياً.

تشخيص حالات المغص عند الرضع

وبقراءة المشهد السريري، تظهر أعراض المغص عند الأطفال في توقيتات متوقعة غالباً خلال المساء، حيث يصاب الرضيع باحمرار في الوجه وتوتر شديد في عضلات الجسم وتقوس الظهر، والمثير للدهشة أن هذه الحالة تزول تلقائياً بعد إخراج الغازات أو التبرز نتيجة ابتلاع الهواء.

أسباب اضطرابات الجهاز الهضمي

وعلى النقيض من حالات البكاء الناتجة عن الجوع، تأتي أعراض المغص عند الأطفال نتيجة عدم اكتمال نمو الجهاز الهضمي أو اختلال توازن البكتيريا النافعة، وفي تحول غير متوقع، قد ترتبط الحالة بحساسية غذائية أو حتى شكل مبكر من الصداع النصفي الذي يصيب الصغار بشكل مفاجئ.

إحصائيات نوبات البكاء المستمر

  • البكاء لمدة 3 ساعات يومياً كحد أدنى.
  • تكرار الحالة 3 أيام أسبوعياً على الأقل.
  • استمرار النوبات لمدة تصل إلى 3 أسابيع متتالية.
  • تصل سرعة الرياح الجوية أحياناً لـ 60 كم مما يزيد قلق الأمهات.

تأثير العوامل الخارجية على الرضيع

العامل المسبب طبيعة التأثير
الجهاز الهضمي عدم اكتمال الوظائف الحيوية
التغذية الإفراط في الطعام أو نقص التجشؤ
البيئة المحيطة التوتر والقلق العائلي العام
وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو ربط البكاء بالعوامل العضوية فقط، جاء الواقع ليثبت أن الحالة النفسية المحيطة بالطفل تلعب دوراً محورياً في تفاقم أعراض المغص عند الأطفال، فهل ستنجح الدراسات المستقبلية في إيجاد حل جذري ينهي معاناة الرضع في أسابيعهم الأولى أم سيبقى الوقت هو العلاج الوحيد؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"