أكدت دراسة أمريكية حديثة أن مرض الزهايمر قد يرتبط طردياً بمضاعفات الفيروس التاجي، حيث كشف باحثون عن علاقة بيولوجية مقلقة تربط بين كوفيد طويل الأمد وارتفاع مستويات بروتين تاو في الدم، وهو ما يعزز أهمية مراقبة مرض الزهايمر في هذا السياق، وهذا يفسر لنا التحذيرات العلمية من تدهور الوظائف المعرفية مستقبلاً.
مخاطر ارتفاع بروتين تاو
كشفت النتائج المخبرية لعينات دم أكثر من 225 مريضاً عن ارتفاع حاد في مستويات بروتين تاو بنسبة وصلت إلى 60% لدى المصابين بأعراض عصبية مستمرة. وبقراءة المشهد، نجد أن تراكم هذا البروتين داخل خلايا المخ يؤدي مباشرة إلى تعطيل التواصل العصبي، مما يمهد الطريق للإصابة بمرض الزهايمر.
نتائج دراسة مرض الزهايمر
أظهرت البيانات أن الأشخاص الذين استمرت معاناتهم من ضبابية الدماغ لأكثر من 18 شهراً سجلوا مؤشرات تلف دماغي مرتفعة. والمثير للدهشة أن المجموعة التي لم تُصب بالفيروس لم تظهر أي زيادة في بروتين تاو، وهذا يفسر لنا الارتباط الوثيق بين العدوى الفيروسية واختلال العمليات الحيوية العصبية.
- تحليل عينات 227 مشاركاً بمتوسط 2.2 سنة بعد الإصابة.
- تركيز البحث على نوع pTau-181 كمؤشر حيوي للزهايمر.
- رصد زيادة 60% في البروتين لدى مرضى الصداع والدوخة.
- توقعات بوصول إصابات الزهايمر إلى 1.4 مليون شخص بحلول 2040.
تداعيات كوفيد طويل الأمد
أوضح البروفيسور شون كلاوستون أن زيادة بروتين تاو علامة صريحة على تلف الدماغ. وعلى النقيض من الحالات التي تعافت سريعاً، فإن استمرار الأعراض لما بعد 12 أسبوعاً، وفق تصنيف هيئة الصحة البريطانية، يضع المصابين ضمن دائرة خطر مرض الزهايمر نتيجة التغيرات البيولوجية العميقة التي خلفها الفيروس.
| العرض العصبي |
نسبة الارتفاع في البروتين |
الارتباط بمرض الزهايمر |
| ضبابية الدماغ والدوخة |
60% تقريباً |
مؤشر قوي جداً |
| أعراض تتجاوز 18 شهراً |
مستويات قصوى |
تلف دماغي مؤكد |
بناءً على هذه المعطيات، يسعى الفريق البحثي حالياً لاستخدام تقنيات التصوير العصبي المتقدمة للتحقق من مطابقة مستويات الدم مع التراكم الفعلي داخل الأنسجة، فهل ستكشف السنوات القادمة عن جائحة من التدهور المعرفي تفوق في آثارها التدميرية أزمة الفيروس الأصلية؟