تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

جوائز غولدن غلوب 2026.. مفاجأة غير متوقعة في قائمة الفائزين تصدم نجوم هوليوود

جوائز غولدن غلوب 2026.. مفاجأة غير متوقعة في قائمة الفائزين تصدم نجوم هوليوود
A A

أدت نتائج جوائز غولدن غلوب لعام 2026 إلى تأكيد دقة توقعات "الشرق الأوسط" في فئات كبرى، وهو ما يعزز أهمية وجود جوائز غولدن غلوب في هذا السياق العالمي، وهذا يفسر لنا علاقة جوائز غولدن غلوب بالحدث الجاري في هوليوود وتأثيرها المباشر على سباق الأوسكار.

تتويج فيلم هامنت بجوائز غولدن غلوب

انتزع فيلم هامنت للمخرجة كلووي زاو جائزة أفضل فيلم درامي، محققاً فوزاً كان متوقعاً بفضل ثقله النقدي وتصويت الناخبين لصالحه، بينما لم يحالف الحظ فيلم فرنكنشتين الضخم إنتاجياً. وعلى النقيض من ذلك، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو اكتساح تام، جاء الواقع ليثبت وجود فجوات نقدية في الاقتباس الشكسبيري لهامنت.

اكتساح معركة بعد أخرى للجوائز

حصد فيلم معركة بعد أخرى للمخرج بول توماس أندرسن أربع جوائز كبرى شملت أفضل فيلم كوميدي وأفضل مخرج وأفضل سيناريو، إضافة إلى جائزة أفضل تمثيل مساند للممثلة تيانا تايلر. وبقراءة المشهد، نجد أن هذا التتويج المستحق يعكس قدرة العمل على نبش سياسات اليوم عبر أحداث تاريخية بأسلوب سينمائي رصين.

  • فوز واغنر مورا بجائزة أفضل ممثل درامي عن فيلم العميل السري.
  • تتويج تيموثي شالاميه بجائزة أفضل ممثل كوميدي عن فيلم مارتي سوبريم.
  • حصول روز بيرن على جائزة أفضل ممثلة في فئة الفيلم الكوميدي.
  • فوز جيسي باكلي بجائزة أفضل ممثلة درامية عن دورها في هامنت.

تحولات في فئات جوائز غولدن غلوب

سجل المخرج رايان كوغلر مفاجأة بفوز فيلمه خاطئون بجائزة الإنجاز السينمائي والتجاري، وفي تحول غير متوقع، نال الفيلم الجائزة التجارية رغم تجاوز إيرادات فيلم أفاتار حاجز المليار دولار في الليلة ذاتها. وهذا يفسر لنا اعتماد جوائز غولدن غلوب لمعايير تتجاوز لغة الأرقام الصرفة لتقدير القيمة الفنية المصاحبة للنجاح.

الفئة الفائز
أفضل فيلم أجنبي العميل السري (البرازيل)
أفضل ممثل مساند ستيلان سكارسغارد
أفضل إنجاز تجاري فيلم خاطئون (Sinners)

والمثير للدهشة أن منح فيلم العميل السري جائزة أفضل فيلم أجنبي كشف عن توجه الناخبين للابتعاد عن أفلام مناطق الصدام مثل صوت هند رجب ومجرد حادثة. والمفارقة هنا تبرز في انفتاح جوائز غولدن غلوب على الممثلين غير الأمريكيين، بخلاف قيود نقابة الممثلين الأمريكية التي تشترط العضوية المباشرة للمنافسة.

ومع إسدال الستار على الدورة الثالثة والثمانين، تظل التساؤلات قائمة حول مدى قدرة هذه النتائج على رسم خارطة الطريق لجوائز بافتا والأوسكار المقبلة، وهل ستصمد هذه الاختيارات أمام تصويت النقابات المهنية في الأسابيع القادمة؟

مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"