تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تنازل غير مسبوق.. تحرك مفاجئ من السوداني يقلب موازين القوى في بغداد لصالح المالكي

تنازل غير مسبوق.. تحرك مفاجئ من السوداني يقلب موازين القوى في بغداد لصالح المالكي
A A

تنازل محمد شياع السوداني لصالح المالكي

أعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اليوم عن خطوة سياسية مفاجئة تمثلت في التنازل عن حقه بتشكيل الحكومة الجديدة لصالح نوري المالكي، وهو ما يعزز أهمية وجود استقرار سياسي عراقي في هذا التوقيت الحرج، وهذا يفسر لنا علاقة التوازنات داخل الإطار التنسيقي بالمرحلة القادمة.

كواليس قرار محمد شياع السوداني

جاء القرار بعد سلسلة اجتماعات مغلقة داخل أروقة التحالفات السياسية في بغداد، حيث فضل السوداني تغليب المصلحة العامة لتجنب أي انسداد سياسي محتمل. وبقراءة المشهد، نجد أن هذا التنازل قد يفتح الباب أمام ترتيبات جديدة داخل هياكل السلطة التنفيذية والتشريعية خلال الأيام القليلة المقبلة.

تداعيات الموقف داخل الإطار التنسيقي

أحدث موقف محمد شياع السوداني حالة من الذهول في الأوساط الحزبية، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تمسكه بولاية ثانية، جاء الواقع ليثبت مرونة سياسية غير معهودة. والمثير للدهشة أن هذا التحول قد ينهي حقبة من التنافس الصامت بين أقطاب ائتلاف الإعمار والتنمية وائتلاف دولة القانون.

أبرز ملامح المشهد السياسي الجديد

  • إعلان التنازل الرسمي عن تشكيل الحكومة القادمة.
  • دعم ترشيح نوري المالكي لقيادة المرحلة الانتقالية.
  • التوافق على برنامج وطني موحد يجمع القوى الشيعية.

بيانات القوى السياسية الفاعلة

الطرف السياسي الموقف المعلن
ائتلاف الإعمار والتنمية تأييد قرار السوداني لضمان الوحدة
ائتلاف دولة القانون الترحيب بالخطوة وبدء مشاورات التشكيل
وهذا يفسر لنا كيف يمكن أن تؤدي التنازلات الكبرى إلى تغيير مسار التحالفات الإقليمية والدولية مع بغداد، فهل ينجح نوري المالكي في استثمار هذا التنازل لترميم البيت الداخلي، أم أن الأيام القادمة ستكشف عن تعقيدات جديدة لم تكن في الحسبان؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"