تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تمريرة محمد صلاح السحرية.. هدف رامي ربيعة يقلب الموازين أمام كوت ديفوار بالدقيقة القاتلة

تمريرة محمد صلاح السحرية.. هدف رامي ربيعة يقلب الموازين أمام كوت ديفوار بالدقيقة القاتلة
A A
منتخب مصر يزلزل شباك كوت ديفوار في ليلة تاريخية استعادت فيها الكرة المصرية هيبتها المفقودة؛ حيث لم يكن الصدام مجرد مباراة في ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية بل كان استعراضاً للقوة والروح القتالية التي غابت طويلاً. والمثير للدهشة أن البداية جاءت صاعقة لم يتوقعها أعتى المحللين، إذ نجح عمر مرموش في افتتاح التسجيل مبكراً عند الدقيقة الرابعة مستغلاً تمريرة سحرية من إمام عاشور وضعت الدفاع الإيفواري في مأزق حقيقي، وهذا يفسر لنا الحالة الذهنية المتقدة التي دخل بها الفراعنة اللقاء منذ اللحظة الأولى لفرض السيطرة المطلقة على مجريات اللعب في قلب القارة السمراء.

لماذا سيطر منتخب مصر على ربع النهائي؟

وبقراءة المشهد الفني لهذه المواجهة النارية، نجد أن التوازن التكتيكي الذي فرضه الجهاز الفني منح اللاعبين ثقة مفرطة ظهرت بوضوح في التحركات الجماعية والضغط العالي؛ مما أثمر عن الهدف الثاني الذي أحرزه رامي ربيعة في الدقيقة 32 ليعزز التقدم المصري ويؤكد التفوق الكاسح. والمفارقة هنا تكمن في قدرة المنتخب على تحويل الضغوط الجماهيرية والإعلامية إلى طاقة إيجابية انفجرت داخل المستطيل الأخضر، خاصة مع رسائل الدعم التي لم تتوقف من الرموز الرياضية والإعلامية الذين راهنوا على عودة "النجمة الثامنة" إلى خزائن القاهرة رغم صعوبة المسار وقوة المنافسين في هذه النسخة الاستثنائية من البطولة.

أبرز لحظات مواجهة منتخب مصر وكوت ديفوار

  • تسجيل عمر مرموش هدف التقدم في الدقيقة الرابعة من انطلاق صافرة البداية.
  • تمريرة إمام عاشور الحاسمة التي كشفت دفاعات الأفيال الإيفوارية مبكراً.
  • إحراز رامي ربيعة الهدف الثاني في الدقيقة 32 ليحكم القبضة المصرية.
  • ظهور محمد حمدي يسير بعكازين لدعم زملائه في مشهد يعكس روح الفريق.

إحصائيات الشوط الأول من المباراة

الميزة منتخب مصر كوت ديفوار
الأهداف 2 0
الاستحواذ 52% 48%
التسديدات على المرمى 4 1

ما وراء الخبر وتحليل الأداء الفني

إن ما حققه منتخب مصر في هذا اللقاء يتجاوز فكرة التأهل للدور نصف النهائي؛ فهو إعلان رسمي عن استعادة الهوية الفنية التي تعتمد على المزيج بين المهارة الفردية والمنظومة الدفاعية الصلبة. وبقراءة المشهد نجد أن التفاصيل الصغيرة مثل تجهيز قمصان اللاعبين والروح المعنوية العالية قبل اللقاء لعبت دوراً محورياً في حسم النتيجة، وهذا يفسر لنا لماذا بدت المباراة وكأنها نهائي مبكر للبطولة القارية. والمثير للدهشة أن التوقعات التي سبقت اللقاء كانت تشير إلى كفة متوازنة، إلا أن الواقع أثبت أن الشخصية المصرية تظهر بوضوح في المواعيد الكبرى، وهو ما يجعل المنافسين القادمين يعيدون حساباتهم بدقة قبل مواجهة رفاق صلاح. ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه الآن في الشارع الرياضي: هل يمتلك هذا الجيل القدرة على الحفاظ على هذا الإيقاع المرتفع حتى منصة التتويج؟ إن الأداء الذي قدمه منتخب مصر أمام كوت ديفوار يفتح آفاقاً جديدة من الطموح، ويضع الجميع أمام مسؤولية الحفاظ على هذا الإرث الكروي للوصول إلى الحلم الأكبر.
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"