تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تحرك مصري حاسم.. اجتماع القاهرة يضع اللمسات الأخيرة لإنهاء مأساة السودان

تحرك مصري حاسم.. اجتماع القاهرة يضع اللمسات الأخيرة لإنهاء مأساة السودان
A A

جهود السلام في السودان تتصدر المباحثات

أعلنت جمهورية مصر العربية رئاستها للاجتماع الخامس للآلية التشاورية لتعزيز جهود السلام في السودان بالتزامن مع استقبال الرئيس المصري لمستشار الإدارة الأمريكية، وهو ما يعزز أهمية تنسيق جهود السلام في السودان في هذا التوقيت الحرج، وهذا يفسر لنا علاقة التحركات الدبلوماسية المكثفة بضرورة حماية وحدة الأراضي السودانية من أي تهديدات تقسيم محتملة.

ثوابت الموقف المصري تجاه السودان

أكدت القيادة المصرية أن الحفاظ على سيادة الدولة السودانية يمثل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه في السياسة الخارجية. وبقراءة المشهد، نجد أن الدولة المصرية ترفض بشكل قاطع أي محاولات لتهديد سلامة الأراضي السودانية، وهذا يفسر لنا تمسك القاهرة بمسار مبادرة دول جوار السودان التي انطلقت في يوليو من العام الماضي.

تنسيق جهود السلام في السودان إقليمياً

شدد وزير الخارجية المصري على أن الأزمة الراهنة تحمل تداعيات جسيمة على الأمن الإقليمي والدولي بشكل عام. وبينما كانت التقديرات تشير إلى صعوبة التوافق، جاء التحرك المصري ليؤكد أن تعزيز جهود السلام في السودان يتطلب تضافر القوى الدولية المخلصة لوقف نزيف الدماء وتجنب انهيار المؤسسات الوطنية السودانية.

مقترحات الحل السياسي والهدنة الإنسانية

وضعت الخارجية المصرية خارطة طريق واضحة لإنهاء القتال الدامي عبر ثلاث مراحل أساسية تبدأ بالهدنة. والمثير للدهشة أن المجتمع الدولي لم يفِ بكامل تعهداته الإنسانية حتى الآن، مما يجعل تكثيف جهود السلام في السودان ضرورة قصوى لتنفيذ عملية سياسية شاملة تضمن استقرار المنطقة وتلبي طموحات الشعب السوداني الشقيق.
المبادرة المصرية تاريخ الإطلاق الأهداف الرئيسية
مبادرة دول جوار السودان يوليو 2023 الاستقرار ووقف إطلاق النار
الآلية التشاورية الخامسة الحالي تنسيق الجهود الدولية للسلام
  • الالتزام التام بسيادة السودان ووحدة أراضيه.
  • المطالبة بهدنة إنسانية عاجلة وفورية.
  • رفض التدخلات الخارجية التي تهدف للتقسيم.
  • دعوة المجتمع الدولي للوفاء بالتزاماته المالية.
ومع استمرار التصعيد الميداني، هل تنجح الضغوط الدبلوماسية والتحركات المصرية الأخيرة في إجبار الأطراف المتصارعة على الجلوس إلى طاولة المفاوضات قبل وصول الأوضاع الإنسانية إلى نقطة اللاعودة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"