تحذيرات استخباراتية وهجمات إيرانية وشيكة
بقراءة المشهد الاستخباراتي، لم ترصد حتى الآن تحضيرات عملياتية ملموسة على الأرض، إلا أن أجهزة الرصد اعترضت زيادة ملحوظة فيما يعرف بـ "الثرثرة الاستخباراتية"، أي اتصالات بين عناصر وجماعات مسلحة يشتبه بارتباطها بإيران.
الخلايا المرتبطة بإيران وتهديد الهجمات
اعتبرت المصادر أن هذا التصاعد في الاتصالات قد يعكس مستوى من التنسيق والتخطيط الاحترازي تحسبًا لأي تصعيد عسكري محتمل، وهذا يفسر لنا علاقة "الهجمات الإيرانية" بالحدث الجاري.
سيناريوهات الهجمات المحتملة
من بين السيناريوهات التي يجري تداولها داخل الدوائر الاستخباراتية احتمال استئناف الحوثيين هجماتهم على السفن في البحر الأحمر، إضافة إلى مخاوف من أن تتلقى خلايا مرتبطة بـ حزب الله توجيهات لاستهداف قواعد عسكرية أو بعثات دبلوماسية أمريكية في أوروبا. علاوة على ذلك، أشارت بعض التقديرات إلى احتمال تحرك عناصر تابعة لـ تنظيم القاعدة في حال تصاعدت المواجهة الإقليمية.
الخلاصة وتحليل المشهد
على الرغم من هذه التحذيرات، شدد التقرير على أن التقييمات الحالية لا تشير إلى تهديد وشيك التنفيذ، بل تعكس حالة من رفع الجاهزية وزيادة اليقظة في أوساط الأجهزة الأمنية تحسبًا لأي تطورات مفاجئة.
إلى أي مدى يمكن الوثوق في هذه التحذيرات الاستخباراتية، وهل ستؤدي إلى تصعيد حقيقي في المنطقة؟