أعلنت الرئاسة اليمنية الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام لمدة ثلاثة أيام عقب وفاة المناضل علي سالم البيض، نائب رئيس مجلس الرئاسة الأسبق، الذي وافته المنية اليوم السبت بعد مسيرة نضالية حافلة، وهو ما يعزز مكانة علي سالم البيض كرمز تاريخي ارتبط اسمه بمنجز الوحدة اليمنية، وهذا يفسر لنا حجم الخسارة السياسية برحيله.
وفاة المناضل علي سالم البيض
أدت وفاة علي سالم البيض إلى حالة من الحزن الرسمي والشعبي، حيث نعت الرئاسة ببالغ الأسى الشريك الرئيسي في صناعة منجز 22 مايو. وتكمن أهمية مسيرة علي سالم البيض في تجسيد تطلعات اليمنيين نحو دولة الشراكة الوطنية وسيادة القانون طوال عقود مضت.
إجراءات العزاء الرسمية المقررة
وجه رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي بإقامة مراسم عزاء رسمية وفتح سجلات التعازي في السفارات والبعثات الدبلوماسية بالخارج. كما شملت التوجيهات نقل جثمان الفقيد ليدفن في مسقط رأسه بمحافظة حضرموت تنفيذاً لوصيته، تقديراً لأدواره النضالية البارزة في تاريخ الحركة الوطنية.
قرارات سياسية يمنية متزامنة
- إسقاط عضوية فرج البحسني من مجلس القيادة الرئاسي بقرار رسمي.
- قبول استقالة الحكومة وتكليف الزنداني برئاسة الوزراء في قرار مفاجئ.
- استئناف الرحلات الجوية في مطار الريان الدولي اعتباراً من الأحد.
- فرض عقوبات أمريكية دولية تضيق الخناق على التحركات المالية للحوثيين.
تحولات المشهد السياسي اليمني
وبقراءة المشهد، نجد أن رحيل هذه القامة السياسية جاء في توقيت يشهد فيه اليمن إعادة ترتيب لبيته الداخلي. وبينما كانت التوقعات تشير إلى استقرار التشكيل القيادي، جاء قرار إسقاط عضوية فرج البحسني وتكليف رئيس وزراء جديد ليؤكد دخول البلاد مرحلة هيكلية مختلفة كلياً.
| المنصب الأسبق |
نائب رئيس مجلس الرئاسة |
| الحزب السياسي |
الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني |
| مكان الدفن |
محافظة حضرموت - اليمن |
ومع رحيل أحد أبرز مهندسي الوحدة اليمنية في ظل هذه التغيرات الدراماتيكية في بنية السلطة، يبقى السؤال: كيف سيؤثر غياب هذه الرموز التاريخية على صياغة مستقبل الشراكة الوطنية في ظل التحديات الراهنة؟