أدت التقارير الصحية الحديثة إلى تسليط الضوء على أضرار الكبدة المحتملة عند الإفراط في تناولها، وهو ما يعزز أهمية وجود أضرار الكبدة في هذا السياق التوعوي، وهذا يفسر لنا علاقة أضرار الكبدة بالنمط الغذائي المتبع للأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية مزمنة.
مقارنة مغذيات كبدة البقر والدجاج
وبقراءة المشهد الغذائي، نجد أن كبدة البقر تتفوق في مستويات الحديد وفيتامين B12 والنحاس، مما يجعلها خياراً مثالياً لمرضى الأنيميا. وفي تحول غير متوقع، تبرز كبدة الدجاج كبديل غني بالزنك والفولات والسيلينيوم لدعم الجهاز المناعي، مع تكرار ملاحظة أضرار الكبدة عند تجاوز الحصص الآمنة.
السعرات الحرارية في أنواع الكبدة
تتضمن كبدة البقر نحو 135 سعرة حرارية لكل 100 غرام مع نسبة دهون مشبعة مرتفعة. وعلى النقيض من ذلك، توفر كبدة الدجاج خياراً أخف بنحو 120 سعرة حرارية، وهذا يفسر لنا لجوء متبعي الحميات قليلة الدهون إليها لتجنب أضرار الكبدة الناتجة عن الكوليسترول المرتفع.
- كبدة البقر: غنية بفيتامين A لدعم النظر والنحاس لصحة الأعصاب.
- كبدة الدجاج: مصدر أساسي لحمض الفوليك الضروري لصحة الحمل وتكوين الخلايا.
- تأثير الصحة: الإفراط في البقر يسبب سمية فيتامين A، بينما الدجاج أقل في الحديد.
تأثير الكبدة على كفاءة الجسم
والمثير للدهشة أن كبدة البقر توفر 500% من الاحتياج اليومي لفيتامين A، لكن الاستهلاك غير المنضبط يفاقم أضرار الكبدة على الجلد والوظائف الحيوية. والمفارقة هنا تظهر في كبدة الدجاج التي تدعم وظائف الدماغ بفيتامينات B6 وB12 رغم محتواها الأقل من المعادن الأساسية مقارنة بالبقر.
| العنصر الغذائي |
كبدة البقر (100 جرام) |
كبدة الدجاج (100 جرام) |
| السعرات الحرارية |
135 سعرة |
120 سعرة |
| الميزة الكبرى |
الحديد والنحاس |
الزنك وحمض الفوليك |
| المخاطر |
ارتفاع الدهون المشبعة |
نقص نسبي في الحديد |
ومع هذا التباين الواضح في القيمة الغذائية والمخاطر، هل سيغير المستهلكون بوصلة اختياراتهم نحو النوع الأقل دهوناً، أم ستظل كبدة البقر هي الخيار الأول رغم التحذيرات الطبية؟