أطلقت الخريجة سها إبراهيم استغاثة عاجلة بعد استبعادها من التعيين كمعيدة بكلية الألسن، حيث كشفت الواقعة عن أزمة تعيين معيدين جامعة سوهاج التي تفجرت عقب اتهامات بتمييز طبقي، وهو ما يعزز أهمية وجود تعيين معيدين جامعة سوهاج كملف يحتاج لرقابة إدارية صارمة لضمان الشفافية.
أزمة تعيين معيدين جامعة سوهاج
أوضحت الطالبة الحاصلة على المركز الأول لأربع سنوات متتالية أن إدارة الكلية استبعدتها بحجة تغيير الخطة الخماسية، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو إنصافها بناءً على حكم قضائي سابق يبطل هذا العذر، جاء الواقع ليثبت إصرار الإدارة على موقفها الرافض لتنفيذ أحكام القضاء.
تفاصيل واقعة التمييز الطبقي
وبقراءة المشهد، نجد أن الخريجة واجهت عبارات صادمة من قيادات بالكلية تمس طبيعة عمل والدها "كمؤذن"، وهذا يفسر لنا تصاعد الغضب الشعبي تجاه انتهاك مبدأ تكافؤ الفرص، حيث تكرر ذكر تعيين معيدين جامعة سوهاج في سياق المطالبات بفتح تحقيق عاجل حول معايير الاختيار الأكاديمية.
عقبات قانونية ومادية تواجه الخريجة
أقرت مصادر من داخل هيئة التدريس بعدم قانونية الإجراءات المتخذة ضد سها، والمثير للدهشة أن العجز المادي حال دون استكمال مسارها القضائي بسبب ارتفاع أتعاب المحاماة، رغم وجود سوابق قضائية مماثلة داخل الكلية انتهت بتعيين زميلات لها في نفس التخصص بعد إنصاف القضاء لهن.
- الاسم: سها إبراهيم.
- الجهة: كلية الألسن بجامعة سوهاج.
- التقدير: المركز الأول على مدار 4 سنوات.
- المشكلة: الاستبعاد من التعيين لأسباب طبقية وتغيير الخطة.
| الحالة الدراسية |
الأولى على الدفعة |
| الموقف القانوني |
تمتلك حكماً سابقاً ببطلان حجة الكلية |
| الوضع الحالي |
مناشدة للجهات المعنية بالتدخل |
هل تفتح هذه الواقعة الباب أمام مراجعة شاملة لملفات التعيين داخل الجامعات الإقليمية لضمان عدم تكرار مثل هذه التجاوزات مستقبلاً؟