أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تنبيهاً عاجلاً يقضي بإعادة امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الأول الثانوي الذين تعذر دخولهم الاختبار في الفرصة الأولى عبر منصة كيريو، وهو ما يعزز أهمية وجود امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي في قياس المهارات التقنية الحديثة، وهذا يفسر لنا علاقة منصة كيريو بتمكين الطلاب من أدوات المستقبل الرقمي وفق الرؤية التعليمية الجديدة التي تتبناها الدولة.
إعادة امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي
أوضحت الوزارة أن الإدارة العامة للإحصاء قامت بربط أكواد الطلاب المرسلة من المكتب الياباني ببياناتهم التعليمية لضمان دقة كشوف إعادة امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي المسلمة للمدارس، وبينما كانت المؤشرات تتجه لتعميم الاختبار على الجميع، جاء القرار باستثناء طلاب الدمج من خوض الامتحان العملي كإجراء تنظيمي استثنائي.
ضوابط منصة كيريو للامتحانات
وجهت الوزارة مديري المديريات بضرورة الالتزام بضوابط تقنية صارمة، حيث يؤدي الطلاب الاختبار في لجان مدرسية لا تتجاوز 15 طالباً لضمان جودة الاتصال، مع إتاحة الامتحان من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الخامسة مساءً، وبقراءة المشهد يتبين أن تخصيص كلمة سر لكل مجموعة محافظات يهدف لتخفيف الضغط التقني على المنصة وضمان استقرار الخدمة.
جدول المحافظات والمواعيد الزمنية
| التاريخ |
المحافظات المستهدفة |
| 20 يناير |
دمياط، شمال سيناء، الإسكندرية، سوهاج، قنا، الفيوم، أسيوط، الغربية |
| 21 يناير |
المنوفية، القليوبية، الدقهلية، الشرقية، كفر الشيخ، الجيزة، بني سويف، المنيا، الإسماعيلية |
| 22 يناير |
القاهرة، جنوب سيناء، السويس، الوادي الجديد، بورسعيد، البحر الأحمر، مطروح، أسوان، الأقصر، البحيرة |
استعدادات المدارس واللجان الامتحانية
شددت التعليمات على ضرورة طباعة كشوف الطلاب وإبلاغهم رسمياً، مع توفير الأجهزة اللازمة في المحافظات التي لم تتسلم التابلت، وهذا يفسر لنا الإصرار على إتمام إعادة امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي كجزء من مشروع التعاون مع الجانب الياباني الذي استهدف إدخال هذه المناهج لأول مرة لتأهيل الطلاب لسوق العمل الذي يعتمد كلياً على البرمجيات.
- تجهيز معامل الحاسب الآلي أو استخدام التابلت الوزاري.
- توفير كلمة السر الخاصة بكل نطاق جغرافي.
- تحديد مواعيد امتحانات طلاب الخدمات وفق رؤية إدارة المدرسة.
- الالتزام بجداول امتحانات أبناؤنا في الخارج التي تبدأ في 10 يناير.
ومع استمرار الشكاوى من تغيير مفاجئ في امتحانات أبناء المصريين بعمان واستغاثات الأهالي بوزير التعليم، يبقى السؤال مطروحاً: هل ستنجح البنية التحتية الرقمية في استيعاب كافة الطلاب المتعثرين خلال المواعيد المحددة دون عوائق تقنية جديدة؟