تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

أخطاء الأمهات في الامتحانات.. تصرفات عفوية تدمر نفسية الطلاب وتهدد مستقبلهم الدراسي

أخطاء الأمهات في الامتحانات.. تصرفات عفوية تدمر نفسية الطلاب وتهدد مستقبلهم الدراسي
A A

أدت امتحانات نصف العام لزيادة الضغوط

أدت امتحانات نصف العام لزيادة الضغوط النفسية داخل الأسر، وهو ما يعزز أهمية وجود الدعم النفسي للطلاب في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة الصحة النفسية بالتحصيل الدراسي، حيث أوضحت الأخصائية هبة شمندي أن النجاح الحقيقي يرتكز على التوازن لا الخوف.

مخاطر الضغط النفسي المتزايد

أكدت هبة شمندي أن الضغط الزائد خلال فترة امتحانات نصف العام يؤدي لنتائج عكسية، وبينما كانت الأمهات يطمحن لتحسين النتائج، جاء الواقع ليثبت أن التوتر يسبب ضعف التركيز والنسيان واضطرابات النوم، مما يتطلب توفير بيئة داعمة تضمن استقرار الطفل وانفعالاته.

أخطاء تربوية تؤثر على الأبناء

  • المقارنة بين الطفل وأقرانه أو إخوته.
  • التهديد بالعقاب أو الحرمان من المكافآت.
  • ربط مشاعر الحب والرضا بالدرجات العلمية.
  • بث التوتر والقلق الدائم داخل المنزل.

آليات الدعم خلال امتحانات نصف العام

شددت الأخصائية على ضرورة اتباع روتين صحي يتضمن تنظيم النوم والتغذية المتوازنة لدعم امتحانات نصف العام، مع تقليل السكريات والمنبهات، وفي تحول غير متوقع، تبين أن منح الطفل مساحة للعب البسيط يقلل من حدة التوتر ويزيد من قدرته الاستيعابية.

العرض النفسي السلوك الموصى به
القلق والتوتر الاستماع للمخاوف بهدوء
ضعف التركيز توفير جو هادئ وتنظيم النوم
فقدان الثقة التشجيع بكلمات إيجابية محفزة

وبقراءة المشهد، نجد أن احتواء مخاوف الأطفال دون سخرية يعد الركيزة الأساسية لتجاوز هذه المرحلة بسلام، خاصة وأن شعور الطفل بالأمان هو المحرك الفعلي للإبداع، وهذا يفسر لنا لماذا تنهار القدرات الذهنية أمام الترهيب المستمر من النتائج الدراسية.

بناءً على هذه المعطيات، هل ستتغير استراتيجيات الأمهات في التعامل مع ضغوط الاختبارات القادمة لضمان صحة أبنائهن النفسية قبل درجاتهم العلمية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"