التخطي إلى المحتوى
أخبار الرياضة.. وينافس منتخب الشباب في تصفيات كأس الأمم الأفريقية للمنتخبات المحلية في تنزانيا

ويلعب منتخب الشباب مواليد 2005 في الجولة النهائية المؤهلة لأمم أفريقيا للمحليين والمقرر لها مطلع شهر فبراير المقبل. ويلعب المنتخب مباراتين في تنزانيا، وفي حال فوزهما سيتأهل إلى نهائيات أمم أفريقيا للمحليين، خلال الفترة من 1 إلى 28 فبراير المقبل. وفي حالة تعثرها ستعود إلى القاهرة دون المشاركة. في البطولة.

بدأت اللجنة الفنية لاتحاد الكرة وعلاء نبيل المدير الفني للاتحاد بالتنسيق مع مجلس الإدارة برئاسة هاني أبو ريدة التواصل مع أندية الدوري الممتاز من أجل ضم لاعب واحد من كل نادي لدعم الفريق. فريق الشباب بقيادة أسامة نبيه، والذي سيشارك في بطولة أمم أفريقيا للاعبين المحليين المقرر لها الأول من فبراير المقبل. .

أعلن حلمي طولان المتحدث الرسمي باسم اللجنة الفنية باتحاد الكرة، أن منتخب الشباب بقيادة أسامة نبيه سيشارك في أمم أفريقيا للمنتخبات المحلية. وقال: “اتفقنا على أن يشارك منتخب مصر بمنتخب تحت 20 عاما في البطولة بقيادة أسامة نبيه، بمساندة لاعب من كل نادي”.

وأضاف حلمي طولان: «أسامة نبيه مدرب كبير وذو خبرة كبيرة وقادر على قيادة منتخب 2005».

وتابع: “بطولة الأمم الأفريقية للاعبين المحليين فرصة كبيرة لمنتخب مصر تحت 20 سنة وستمنحهم فرصة المشاركة”.

وتابع: “اتفقنا على أن يشارك منتخب مصر بمنتخب تحت 20 عاما في البطولة بقيادة أسامة نبيه، بمساندة لاعب من كل نادي”.

وأضاف: «المشاركة في بطولة كأس الأمم المحلية فرصة كبيرة للتفاعل مع هذا الفريق، خاصة وأن البطولة ستقام بعد 4 أشهر، وهي فرصة جيدة لهم، بالإضافة إلى وجود بعض النماذج الجيدة. اتفقنا على أن أسامة سيستعين بلاعب واحد من كل ناد”.

وتابع: “إذا لم يشارك المنتخب في التصفيات سيتم فرض عقوبات، وقد يتم استبعاد مصر من التنظيم، وهذا لا يليق بمكانة مصر وتاريخها العظيم”.

وتابع: “نمنح هذا الفريق فرصة للتفاعل، كما نمنح أسامة نبيه فرصة اختيار اللاعبين من الأندية، سنتواصل مع الأندية والجميع يرحب بهذا، وهناك روح جيدة للغاية”.

واختتم طولان تصريحاته قائلا: “الهدف من المشاركة في التصفيات هو الاستعداد، وحتى لا تتعرض مصر لأي عقوبات. هناك حرية كاملة لأسامة والفريق في التعامل مع الفرق، ولا يوجد أي مساءلة عن أي شيء، وفرصة لمواصلة المشوار للفريق. لن نحاسب على القطعة، وسنمنح المدرب الأمان والطمأنينة”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *