تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، عقد رئيس الجمهورية الدكتور أحمد فؤاد حنو، وزير الثقافة، اليوم الأحد، مؤتمرا صحفيا بالمسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية، للكشف عن تفاصيل المشروع. الدورة الـ56 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، والذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين.
تفاصيل معرض القاهرة الدولي للكتاب الدورة 56
وتأتي هذه الدورة تحت شعار: “اقرأ.. في البدء كان الكلمة”، وتقام فعالياتها الثقافية خلال الفترة من 24 يناير إلى 5 فبراير المقبل، بمركز مصر للمعارض الدولية، وستكون سلطنة عمان الوجهة الأولى ضيف الشرف، واسم العالم والمفكر الكبير الدكتور أحمد مستجير شخصية المعرض، والكاتبة فاطمة المدول شخصية معرض كتاب الطفل.
وشهد المؤتمر حضور عبدالله الرحبي سفير سلطنة عمان بالقاهرة “ضيف شرف المعرض” والسفيرة أوليفيا نوديران سفيرة رومانيا بالقاهرة والسفير طارق بن علي فرج الأنصاري سفير رومانيا بالقاهرة. دولة قطر إلى القاهرة، وممثل وزارة الخارجية المصرية السفير أحمد فريد نائب مساعد وزير الخارجية للشؤون الخارجية. الثقافي فريد زهران رئيس اتحاد الناشرين المصريين، ومحمد رشاد رئيس اتحاد الناشرين العرب، والشريك الاستراتيجي مركز مصر للمعارض الدولية، ممثلين عن الشركة المتحدة للطباعة والنشر وتكنولوجيا المعلومات التي نفذت المعرض الرقمي منصة المعرض، وممثل لشركة ديميديا لتنظيم المؤتمرات والمعارض.
استقبل الدكتور أحمد فؤاد حنو، وزير الثقافة، السفير عبدالله الرحبي، سفير سلطنة عمان بالقاهرة “ضيف الشرف” في معرض القاهرة الدولي للكتاب، في دورته الـ56، والحضور، مقدماً الشكر ووجه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لرعايته الكريمة للمعرض، كما تقدم بالشكر لرئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، مؤكداً أن معرض القاهرة الدولي للكتاب، في نسخته الأولى، الدورة السادسة والخمسون، تأتي تحت شعار «اقرأ.. في البدء كانت الكلمة»، يمثل كرنفالاً ثقافياً يجمع بين عبق التاريخ وأصالة الثقافة وتنوع الإبداع.
وقال إن هذا الحدث ليس مجرد معرض للكتاب، بل هو منصة للحوار الثقافي والتبادل الفكري بين الشعوب، وهو تعبير عن رسالتنا لتعزيز الهوية الثقافية وإثراء المشهد الثقافي العربي والعالمي.
وأكد أن اختيار سلطنة عمان ضيف شرف لهذه الدورة يأتي تأكيدا على عمق العلاقات الثقافية بين بلدينا الشقيقين، وإيمانا بدور الثقافة العمانية العريقة في إثراء الحضارة العربية والإنسانية، مشيرا إلى أن مبيناً أن سلطنة عمان تحمل تراثاً ثقافياً غنياً ومتميزاً يعكس أصالة الماضي وتطلعات المستقبل، ونتطلع لمشاركتها. اضافة مميزة لهذا المنتدى الثقافي .
وأوضح أن اختيار اسم العالم والمفكر الكبير الدكتور أحمد مستجير شخصية للمعرض يأتي تقديراً لدوره في تقديم إسهامات متعددة في الحياة العلمية والأدبية. واستطاع أن يجمع بين دقة العلم وجمال الشعر، حتى أصبح نموذجاً للتميز في مجالين متفرقين، تاركاً بصمة واضحة في تاريخ ترجمة العلوم. العربية، وكذلك اختيار الكاتبة فاطمة المدول شخصية معرض الأطفال، باعتبارها من أبرز رائدات أدب الأطفال في الوطن العربي. محبة للأطفال ومتفانية في خدمتهم وتعليمهم وتعليمهم بإخلاص، لأنهم مستقبل مصر. ومستقبل الأمة .
وأشار إلى أن شعار المعرض “اقرأ.. في البداية كانت الكلمة” جاء تأكيدا على ريادة مصر الحضارية والثقافية المستمرة منذ القدم وحتى يومنا هذا، وبما يرسخ مكانة مصر. معرض القاهرة الدولي للكتاب، كأحد ركائز الصناعات والمشروعات الثقافية. معرض القاهرة الدولي للكتاب، يعتبر من أبرز الأحداث الثقافية في الوطن العربي بل والعالم أجمع، فهو يجمع الماضي والحاضر والمستقبل في مشهد ثقافي غني ومتعدد الأبعاد. ومنذ انطلاقته عام 1969، أصبح المعرض رمزاً للهوية الثقافية العربية. وهي مظلة يجتمع تحتها الكتاب والمثقفون والناشرون من كل أنحاء العالم.
وأكد أن معرض القاهرة الدولي للكتاب يلعب دورا محوريا في الحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيزها، حيث يتيح للقراء فرصة الاطلاع على تراثهم الثقافي وأحدث الإصدارات الأدبية والفكري، ويعكس تنوع المشهد الثقافي العربي والإنساني، و يسلط الضوء على الأعمال الأدبية التي تسلط الضوء على القضايا المجتمعية والإنسانية.
وأضاف أن المعرض يوفر بيئة مميزة للحوار الثقافي بين الثقافات المختلفة، حيث يشارك في فعالياته كتاب ومثقفون ودور نشر من جميع أنحاء العالم من خلال الندوات والمحاضرات والأمسيات الشعرية. ويفتح المعرض باب النقاش حول قضايا الفكر والفن والأدب مما يعزز التفاهم المتبادل بين الشعوب ويساهم في دعم صناعة النشر من خلال توفير منصة لعرض الإصدارات الجديدة وإتاحة الفرصة لدور النشر الصغيرة والمتوسطة للوصول إلى نطاق أوسع. جمهور. كما أنها فرصة لترويج الكتب العربية في الأسواق العالمية، مما يعزز حركة النشر والترجمة.
وأضاف أن المعرض يلعب دوراً مهماً في تشجيع القراءة لدى الشباب والأطفال من خلال تخصيص مساحات لأنشطة الأطفال والفعاليات الأسرية، وهذا يسهم في خلق جيل واعي محب للمعرفة، مما يعزز التنمية الثقافية المستدامة في المجتمع، و ومع تطور التكنولوجيا، أصبح معرض الكتاب أيضًا منصة لعرض الابتكارات. صناعة الكتب الرقمية، مثل الكتب الإلكترونية والكتب الصوتية، يواكب المعرض التغيرات في عادات القراءة ويوفر خيارات متعددة للقراء في العصر الرقمي.
وتابع: تسعى وزارة الثقافة والهيئة المصرية العامة للكتاب إلى تقديم نسخة استثنائية من معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام. وهناك العديد من المفاجآت التي ستجذب الجمهور أكثر، باعتبار معرض الكتاب أكبر حدث ثقافي ينتظره ملايين القراء، وأنار العقول المصرية والعربية عبر تاريخه القديم. وساهم في بناء فكر أجيال وأجيال اعتزت بهويتها، واستقبلت الكتاب منارة ودليلا، لذلك يشهد المعرض هذا العام انفتاحا كبيرا على مستوى النشاط والقضايا الثقافية. إن الجوانب الثقافية والمعرفية التي تتناولها في برنامجها، من خلال التعاون مع العديد من المؤسسات الوطنية، تجعل من هذه الدورة علامة فارقة في تاريخها، حيث بذلت الكثير من الجهد، وسخرت الدولة المصرية إمكاناتها، تقديرا لجهودها. مكانة الثقافة والكتب.
وأكد أن معرض القاهرة الدولي للكتاب يعد حدثا ثقافيا عالميا ونقطة مركزية رئيسية لتداول الكتب. ولا يعتبر معرضاً مخصصاً للكتب فقط، بل هو ملتقى ثقافي كبير يضم مجموعة كبيرة من الندوات واللقاءات والأنشطة الثقافية والفعاليات الفنية والعروض المتنوعة، بحيث تكون محافظة القاهرة بأكملها حاضرة خلال معرض الكتاب. ويتوج المعرض الأسبوعي بحدث ثقافي كبير اسمه “معرض الكتاب”، وسيكون حدثا غنيا هذا العام، مختلفا تماما، فهو المعرض الأكبر في المنطقة العربية، وسنستمر بنفس الشكل والقوة، ولكن بأشكال ووسائل مختلفة. بالضبط، وبالتالي فإن الدورة الـ56 للمعرض ستكون مختلفة عن الإصدارات السابقة، على كافة المستويات.
ويأتي المعرض في دورته الحالية متحديا الصعوبات التي تواجه العالم، ويجتمع تحت سقفه أدباء من مصر والعالم العربي وحتى العالم، ويزوره ملايين عديدة من القراء الذين تتركز اهتماماتهم على التعلم. عن كل ما هو جديد، ليبدو المشهد كأنه كرنفال احتفالي كبير ومبهج.
وفي النهاية، يظل معرض القاهرة الدولي للكتاب حدثًا ثقافيًا استثنائيًا يجسد رسالة الثقافة في توحيد الشعوب وتعزيز قيم المعرفة والانفتاح، ويظل منصة للإلهام والإبداع والتواصل الثقافي، مما يجعله علامة بارزة في المشهد الثقافي العربي والعالمي.
وأعلن وزير الثقافة، ولأول مرة في تاريخ معرض القاهرة الدولي للكتاب، اختيار دولتين كضيف شرف المعرض في دورتيه المقبلتين، حيث تم اختيار دولة “رومانيا” لتكون الدولة المضيفة. ضيف شرف المعرض لدورته الـ57، لعام 2026، كما تم اختيار دولة “قطر” ضيف شرف للدورة الـ57. قرار رقم 58 لسنة 2027 يؤكد أن هذا التقليد يحدث لأول مرة في المعرض
كما أعلن وزير الثقافة عن إطلاق مبادرة «مليون كتاب». وتأتي هذه المبادرة التي تنفذها وزارة الثقافة عبر قطاعاتها المختلفة المعنية بالنشر، ضمن فعاليات المعرض، بهدف تعزيز الوعي الثقافي والمعرفي لدى أبناء الدولة.
وأكد الوزير أن المبادرة تأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية التي تسعى إلى تفعيل استراتيجية بناء الشعب المصري. وقال: «الوزارة تهدي مصر مليون كتاب في مختلف مجالات المعرفة ولجميع الفئات العمرية، وذلك سعياً لنشر الوعي وتعزيز الثقافة الوطنية».
وأوضح الوزير أن كافة القطاعات المسؤولة عن النشر بالوزارة تشارك في تنفيذ هذه المبادرة ومنها: “المركز القومي للترجمة، والهيئة العامة لقصور الثقافة، وصندوق التنمية الثقافية، والهيئة المصرية العامة للكتاب، والهيئة القومية للكتاب والنشر”. دار التسجيلات، والمجلس الأعلى للثقافة”.
وأشار الدكتور حنو إلى أنه سيتم توزيع الكتب على الوزارات والمؤسسات المعنية ببناء الإنسان ونشر الوعي، ومنها: “وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وزارة الشباب والرياضة، و” وزارة التضامن الاجتماعي”، بالإضافة إلى جامعة الأزهر والكنيسة المصرية ونقابة الصحفيين.
وأوضح الوزير أن عملية تسليم الكتب ستتم خلال احتفال ثقافي يقام بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث سيتم توزيع كتب المرحلة الأولى بعد فرزها وتجهيز المجموعات الخاصة بكل جهة.
وتعد هذه المبادرة خطوة مهمة نحو نشر المعرفة وإثراء المجتمع المصري بالثقافة والوعي، وتعكس التزام وزارة الثقافة بدورها المحوري في تحقيق التنمية الفكرية.
التعليقات